سواليف:
2025-11-29@17:17:32 GMT

ارتفاع وتيرة التنسيق الامني منذ طوفان الأقصى

تاريخ النشر: 30th, December 2023 GMT

#سواليف

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية فجر السبت أن أجهزة #الأمن_الفلسطينية تتحرك في #مخيمات_الضفة لمنع #المسلحين من الهجوم على #الجيش_الإسرائيلي. ونقلت أنه في إطار هذه الجهود، يتم التركيز على منع #زرع_العبوات_الناسفة في الشوارع والأزقة داخل المخيمات في الضفة.

وفي 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري، ذكر موقع القدس الإخباري أن الأجهزة الفلسطينية قد نجحت في تفكيك 3 عبوات ناسفة ذات حجم كبير وضبطت مجموعة من #القنابل المصنوعة محليا في بلدة عزون بالقرب من #قلقيلية.

وعُثر على العبوات جاهزة ومخبأة في موقع داخل البلدة، استعدادا للتصدي لأي اقتحام من قبل #جيش_الاحتلال. وبعد انسحاب الجهات الأمنية، دخلت قوات الاحتلال إلى الموقع وأجرت عمليات تفتيش دقيقة.

مقالات ذات صلة توضيح حول الحريق واعمدة الدخان من مسجد الملك حسين 2023/12/30

ومنذ بدء معركة #طوفان_الأقصى، شهدت الضفة الغربية تصاعدا في عمليات المقاومة التي تنوعت بين عمليات إطلاق نار ومواجهات وإلقاء حجارة. وخلال الـ24 ساعة الماضية فقط، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة مناطق في الضفة الغربية، أدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبلغ عدد الشهداء منذ بدء المعركة 316 شهيدا في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

** التنسيق الأمني

ورغم التأكيد الذي قدمته قيادة السلطة الفلسطينية في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بشأن استمرار تعليق التنسيق الأمني في ظل العدوان على غزة، فإن الجانب الإسرائيلي أكد أنه لم يتم إيقاف التنسيق بالفعل، بل ازدادت وتيرته منذ معركة طوفان الأقصى، في الوقت الذي ازدادت فيه الأصوات المطالبة بإعادة النظر في فكرة التنسيق الأمني داخل حركة فتح.

وبحسب تقديرات المحللين ومراكز أبحاث الأمن القومي، فإن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية يعتبر مصلحة مشتركة مع إسرائيل، حيث تستخدمه الأخيرة لتقليل حدة التوتر وتجنب المواجهة الكاملة مع الفلسطينيين. ويعتبر هذا التنسيق مهما بالنسبة للسلطة الفلسطينية أيضا، التي تدرك أن عدم وجود التنسيق يمكن أن يعني حلها وفقدان سيطرتها في الضفة الغربية.

ونظرا لكونها مصلحة مشتركة، فإن التنسيق الأمني، الذي شهد تقلبات على مدى 3 عقود، وباعتراف من الجانب الإسرائيلي، لم ينقطع ولم يتوقف تماما، حتى في حالات الأزمات والتوترات بين حكومات إسرائيل المتعاقبة والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

** مصلحة مشتركة

وفي إطار تحقيق المصالح المشتركة، يسعى الجانب الإسرائيلي من خلال التنسيق الأمني إلى تقويض “العمليات المسلحة” وإضعاف المقاومة الفلسطينية. بالمقابل، تسعى السلطة الفلسطينية من خلال هذا التنسيق إلى إضعاف المعارضة الفلسطينية والحفاظ على استمراريتها في السلطة.

وتتضمن هذه المصالح ضمان تنسيق الشؤون المدنية والخدماتية والاقتصادية والضريبية، وكذلك إدارة قضايا تشغيل العمال والتنقل والسفر وإصدار التصاريح للفلسطينيين.

وأوضح العقيد احتياط موشيه إلعاد، المحاضر في الكلية الأكاديمية بالجليل الغربي ورئيسها، أن التنسيق الأمني الحالي يختلف جوهريا عن التنسيق الأصلي الذي تأسس في الضفة الغربية عام 1995، والذي جاء عقب اتفاقية أوسلو.

وكان هذا التنسيق يظهر بشكل واضح أمام الجمهور الإسرائيلي والفلسطيني، حيث ضم دوريات مشتركة ووحدات احتياط متحركة، وشمل تعاونا مشتركا في غرف العمليات، وكانت تغطية وسائل الإعلام له جزءا لا يتجزأ من نشاط التعاون الأمني المشترك.

وأشار إيلعاد إلى أن “التنسيق الحالي يمثل مصلحة مشتركة لإسرائيل والسلطة، وأصبح أكثر وضوحا وأهمية من أي وقت مضى فيما يتعلق بالحفاظ على استمرارية وجود السلطة الفلسطينية. يتضمن ذلك نقل معلومات استخباراتية من الجانب الفلسطيني إلى إسرائيل، والمساعدة بطرق مختلفة في اعتقال أفراد من حركتي حماس والجهاد. ويعتبر التنسيق حاليا وسيلة رادعة لمنع تولي حماس السلطة في الضفة الغربية”.

ورغم إعلان السلطة الفلسطينية تعليق التنسيق الأمني مع إسرائيل في 26 يناير/كانون الثاني 2023، بعد العملية العسكرية في جنين ومخيمها، فإن التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الذي شهد تقلبات؛ “لم يتوقف، وما زال مستمرا على عدة مستويات” وفقا لتقرير سابير ليبكين، مراسلة الشؤون العربية في قناة 12 الإسرائيلية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأمن الفلسطينية مخيمات الضفة المسلحين الجيش الإسرائيلي القنابل قلقيلية جيش الاحتلال طوفان الأقصى السلطة الفلسطینیة فی الضفة الغربیة التنسیق الأمنی مصلحة مشترکة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يشن عملية عسكرية واسعة شمال الضفة الغربية

رام الله (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الأمم المتحدة: إسرائيل تمارس «مجزرة مساكن» في غزة ضمن «الفارس الشهم 3».. الإمارات تسير أكثر من 250 قافلة تحمل 1.6 مليون طرد مساعدات لغزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما قال مسؤول محلي: إن المنطقة تشهد اجتياحاً غير مسبوق.
وقال الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك في بيان مقتضب إنهما «ينفذان في محافظة طوباس عملية واسعة».
وأكد الجيش أن العملية جديدة ليست امتداداً لعملية «السور الحديدي» التي بدأها في يناير 2025 واستهدفت مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.
وتجري العملية في محافظة طوباس الزراعية في أقصى شمال شرق الضفة التي تضم 11 محافظة.
وقال المحافِظ أحمد الأسعد: «هناك اجتياح لكل المحافظة، طوباس - طمّون - تياسير - عقابا، ومخيم الفارعة للاجئين». وأضاف: «هذه المرة الأولى التي تشمل فيها عملية عسكرية كامل المحافظة، المحافظة كلها الآن مسرح لعمليات الجيش الإسرائيلي».
وقال المحافظ: إن «الجيش استخدم الأباتشي في طمون، حيث أطلق النار بالرشاشات باتجاه مبان سكنية يقطنها فلسطينيون». وأضاف أن «هناك منع تجوّل، إذ أغلق الجيش مداخل المدن بالسواتر الترابية وبالتالي شلّوا حركة السكان». وأكد أن «هذه عملية سياسية وليست أمنية».
وفي السياق، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» أن الضفة الغربية المحتلة تواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ عقود.  وحذرت الوكالة عبر منشور على حسابها الرسمي في منصة «إكس»، من تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي اقتحام البلدات الفلسطينية، وهدم المنازل وتنفيذ حملات اعتقال إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين.  وأضافت: «ما يحدث أسوأ أزمة إنسانية تشهدها الضفة الغربية المحتلة منذ عقود»، مشيرة إلى أن أكثر من 12 ألف طفل ما يزالون نازحين قسراً، و47 طفلاً قتلوا هذا العام بالضفة.

مقالات مشابهة

  • اجتماع ليبي–تشادي في بنغازي لتعزيز التنسيق الأمني ومراقبة الحدود
  • الرئاسة الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يتحدى العالم بجرائمه
  • بالفيديو.. الجيش الإسرائيلي يقتل رجلين بالضفة الغربية رغم استسلامهم
  • ماذا وراء التصعيد العسكري الإسرائيلي بالضفة الغربية؟
  • الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا بعد إطلاق جنود النار على فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية
  • مسير وتطبيق قتالي لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في الشاهل بحجة
  • إنشاء ملاعب آمنة بالضفة الغربية وفيفا يحقق بطلب حظر الاتحاد الإسرائيلي
  • الأونروا: الاحتلال أجبر 32 ألف فلسطيني في الضفة الغربية
  • وزيرا داخلية البلدين يبحثان مكافحة الجريمة.. خطة سعودية – إسبانية مشتركة للتعاون الأمني
  • الجيش الإسرائيلي يشن عملية عسكرية واسعة شمال الضفة الغربية