قال الدكتور حسين الديك، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن الخلاف بين وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، وبنيامين نتنياهو، ليس وليد اللحظة، بل هو نتاج تراكمات كثيرة.

وأضاف "الديك"، خلال مداخلة لفقرة "الحرب على غزة"، والمُذاعة على فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يفتقر للأدوات التي تجعله يتخذ قرارا ضد جالانت.

وأشار، أن في ظل استمرار المعارك والحرب في تاريخ إسرائيل، ويستمر العدوان على القطاع المنكوب، مؤكدًا أن نهاية حكومة نتنياهو، ستكون في شهر نوفمبر المقبل بعد نتائج الانتخابات الأمريكية.

ونوه، أن نتنياهو قد يذهب لأكثر من سيناريو، ومنها التوسع في الحرب مع لبنان، وبالتالي يضمن البقاء لأكثر وقت ممكن، أو إتمام صفقة مع النيابة العامة الإسرائيلية، من خلال إنهاء فترة حكمه والخروج بأمان بدون أي محاكمات.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزير الدفاع الإسرائيلي نتنياهو الحرب على غزة يوآف جالانت خبير شؤون إسرائيلية

إقرأ أيضاً:

عقلية الغلبة الإسرائيلية!

ربما يمثل التوصيف الذى قدمه أحد المحللين لما يجرى من أحداث فى المنطقة تلخيصا شاملا لما آلت إليه الأمور خلال الفترة الأخيرة، وهو التحول الملحوظ فى العقلية الإسرائيلية من الأمن إلى الغلبة، الأمر الذى يبدو مستفحلا ومتعاظما فى الشهور الأخيرة بعد أن بدت خواتيم المعارك التى جرت على مدى عامين فى غزة تظهر وتبدو نتائجها واضحة للعيان. قد لا يكون هناك الكثير مما يمكن قوله فى هذا الخصوص، غير أن كل تطور يوما بعد آخر يعزز هذه الفرضية.

ولعل ما يحدث على جبهة الوضع فى غزة وما يجرى فى لبنان يؤكد ذلك. لقد تفاءل الكثيرون بالمشهد الذى اعتبر إسدالا للستار على حرب الإبادة فى غزة، وراح البعض يتصور أننا بذلك قد نقبل على فترة من السلام تعيد الأوضاع سيرتها الأولى قبل طوفان الأقصى. غير أن ما يحدث حتى اللحظة يقوض ذلك التفاؤل ويعزز الشكوك التى طرحها البعض بأن الأمر ليس سوى التقاط أنفاس ستعود معه الحرب وإن بوتيرة مختلفة.

الملحوظة الأساسية على ما يجرى يجعل المرء يتصور أن الأمر لا يخرج فى المنظور الإسرائيلى عن كونه نوعا من اتفاق الإذعان حيث تطالب إسرائيل المقاومة الفلسطينية فى غزة بتنفيذ كافة بنود الاتفاق فيما تحرر نفسها من الالتزام بأى جانب مع استخدام نبرة تهديدية تعبر عن نوع من الاستقواء المعبر عن الانتصار.

ويبدو للمتابع أن حماس دخلت نفقا مغلقا لا مهرب لها منه حيث مطلوب منها تنفيذ مطالب والتزامات فى مواجهة حالة من العجز عن إلزام الطرف الآخر بما تم التوافق عليه وسط تأييد وتبرير أمريكى فى كثير من الأحيان للخروقات الإسرائيلية. فرغم وقف النار فإن عمليات القصف الإسرائيلى متواصلة تحت حجج مختلفة ونزيف الشهداء يتواصل، صحيح أنه ليس بالوتيرة ذاتها التى كان عليها قبل وقف النار، إلا أن أجواء الحرب تخيم على القطاع على نحو ما أشرنا فى مقال سابق، بما يشكك فى طبيعة التزام إسرائيل بالاتفاق من الأصل.

 ليس ذلك فقط بل إن إسرائيل تواصل حتى بعد تسلم الأسرى الأحياء التذرع بضرورة تسلم جثث موتاها واعتبار ذلك قضية القضايا دون أن يحظى سواء الأسرى الأحياء أو حتى الشهداء من الفلسطينيين بذات الأهمية. واللافت للنظر وسط كل ذلك أن إسرائيل تحاول تحقيق هدف التهجير الذى فشلت فيه من خلال الحرب بوسائل أخرى حيث تنشط تلك العملية بأشكال مختلفة لا تتخذ شكلا عنيفا يدخل تحت بند التهجير الطوعى. أما فى الضفة، فإن عملية الابتلاع الإسرائيلى لها تسير على قدم وساق، ليكتمل مسلسل الضم الفعلى لها.

إذا كان لذلك من مؤشر على تعاظم عقلية الغلبة الإسرائيلية وأنها لم تعد تبحث عن الأمن بقدر بحثها عن الهيمنة والتفوق، فإن ما تقوم به إسرائيل على الساحة اللبنانية يعزز هذا التصور، ولعل فى إقدامها على اغتيال هيثم الطبطبائى القيادى فى حزب الله دون خوف أو وجل من رد فعل انتقامى يشير إلى جانب من نتائج ما جرى بخصوص المواجهة التى ربما يكون حزب الله قد خرج معها من المواجهة ولو بشكل مؤقت بفعل ضغوط داخلية لكنها ذات دلالة مهمة على صعيد الرؤية الإسرائيلية لطبيعة علاقات القوى فى محيطها الإقليمى وخاصة مع القوى التى كانت تمثل محور المقاومة.

هل تتغير المعادلة؟ الأمر لم يعد مرتبطا بموقف الأنظمة الذى يصب التيار الرئيسى منه على التطبيع مع إسرائيل وإنما بموقف الشعوب العربية وهو موقف قد يكون غير حاسم وإن كان لا يجب الارتكان على ذلك الفهم كثيرا.

 

[email protected]

مقالات مشابهة

  • حرب غزة التي لم تنته
  • ظهرت وهي بتطبخ الديك الرومي.. السفيرة الأمريكية تحتفل بعيد الشكر في مصر
  • معاريف: هذه أوراق نتنياهو التي أفلتت من جعبته قبل الانتخابات
  • البث الإسرائيلية: نتنياهو يقرر زيادة ميزانية الدفاع بمقدار 350 مليار شيكل
  • البث الإسرائيلية: نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان يعقدون جلسة حول لبنان
  • الرئيس عون رفض الادعاءات الإسرائيلية التي تطاول دور الجيش وتشكك بعمله: لا ترتكز على أي دليل حسي
  • ريفي لولايتي: تدخّلكم السافر في شؤون لبنان هو أصل كل المآسي التي نعيشها
  • منظمات إسرائيلية تكشف للأمم المتحدة تزايد التعذيب ضد المعتقلين الفلسطينيين
  • هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يعقد مشاورات أمنية بمشاركة وزير الدفاع ورؤساء الأركان والشاباك والموساد
  • عقلية الغلبة الإسرائيلية!