الوطن:
2026-07-24@04:38:02 GMT

إجابات علي جمعة على أسئلة الأطفال الصعبة.. «فين ربنا؟»

تاريخ النشر: 29th, September 2024 GMT

إجابات علي جمعة على أسئلة الأطفال الصعبة.. «فين ربنا؟»

يبدأ الأطفال في سن مبكرة بطرح أسئلة وجودية عميقة، قد تبدو بسيطة بالنسبة لنا كبالغين، لكنها تحمل في طياتها بحثًا حقيقيًا عن المعنى والوجود، مثل «من أين أتيت؟»، «لماذا نموت؟»، «ما هو الله وأين يوجد؟»، وغيرها الكثير، تشغل عقولهم الصغيرة وتدفعهم إلى التفكير في العالم من حولهم وفي مكانهم فيه، ولهذا أطلقت «الوطن» 3 حملات توعوية لتعزيز الهوية الوطنية والدينية والاجتماعية تحت شعار «مجتمع صحي آمن.

. أوله وعي وأوسطه بناء وآخره تنمية»، بهدف الحفاظ على تماسك المجتمع وتقوية الروابط الأسرية.

أين الله ولماذا لا نراه؟

وكان الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية الأسبق، خصص برنامجًا للرد على الأسئلة العميقة التي تشغل بال الأطفال في شهر رمضان الماضي بعنوان «نور الدين»، أبرزها أين الله؟ ولماذا لا نستطيع أن نراه؟، ليجيب الدكتور علي جمعة قائلًا أنّنا كي نتمكن من رؤية الله سبحانه وتعالى يجب أن يكون هناء ضوء ينعكس على الشئ المراد رؤيته، وهو ما يستحيل مع الله لأنّه خارج الدائرة الكونية، إلا أنّنا سوف نرى الله يوم القيامة عندما ندخل الجنة، مُستشهدًا بالآية الكريمة: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ».

وعندما سأل أحد الأطفال عن عُمر الله وكيف نقنع أنفسنا بأنّه موجود، أجاب الدكتور علي جمعة قائلًا: «ربنا موجود على طول.. محدش بيعد لأنه سبحانه خارج الدايرة، فلا بداية ولا نهاية له ومحدش يعرف يعد لأنه مفيش زمن.. عدم وجود الزمن يخلينا نقول مينفعش السؤال ده لأن الله مختلف عننا فحد يقول عمر ربنا قد إيه؟ نقول ليس له عمر، لماذا؟ لأنه ليس حوله زمن».

وعن سؤال «من خلق الله»، يقول «جمعة» إنّ هذا يستحيل على الله لأنّه خارج حدود الزمان : «ربنا خارج الزمان، لو كان فيه حد خلقه كان هيبقى في زمان، لكن مفيش حد خلقه، ومحدش بيعد ومحدش بيقول أنت عمرك يا رب مليون سنة، لأنه سبحانه وتعالى خارج الزمان».

 

لماذا خلقنا الله؟

وعن السؤال الذي يشغل بال معظم الأطفال عن سبب خلق البشر، أجاب الدكتور علي جمعة قائلًا: «ربنا خلقنا وقال لنا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون، يعني خلق الملائكة والجن وخلقنا وخلق عوالم كتيرة زينا علشان نعبده، وكل عالم من العوالم دول بيعبد ربنا بطريقته، فالملائكة لا يعصون الله أبدا، لكن احنا خلقنا وعندنا عقل واختيار، وفيه مننا اللي بيستقيم وفيه لأ».

مكان الجنة والنار

وعندما سأل أحد الأطفال عن مكان الجنة والنار، أجاب الدكتور علي جمعة بأنّ الجنة باتساعها توجد تحت عرش الرحمن، وكذلك النار أيضًا تحت العرش، وهو ما يبين للعاقل أنّ عرش الرحمن شيء رهيب جدًا.

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حملة الوطن تعزيز الهوية الوطنية والدينية والاجتماعية الدکتور علی جمعة

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة