الحب من أول قضمة: احتفالات عيد الحب في أمريكا بالأطباق الشهية
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
قد يُعرِض الكثيرون في عيد الحب هذا العام عن تقديم الزهور، في نيوجرسي الأمريكية، حيث تقدم المطاعم ومحلات المشروبات والحلويات والمقاهي أفكاراً مبتكرة وأطباقاً شهية.
وفق "نيويورك بوست"، يقدم طعم Hold My Knots في هيلسديل، نيوجيرسي، باقات شهية بسعر 39.95 دولاراً، مصنوعة من أصابع الدجاج وحلقات البصل وأعواد الموزاريلا والرافيولي المقلية والبيبروني أو عقد الثوم المحشوة بالجبن، والتي تتضمن حتى لمحات من الريحان لتشبه بتلات الورد.
وقالت مالكة المطعم شاينا مينوتو عن الفكرة: "لقد سئم الجميع من الزهور في عيد الحب".
كما تبتكر مطاعم وبارات مانهاتن عروضها الخاصة بعيد الحب، حيث يقدم مطعم Serendipity 3 الشهير في الجانب العلوي الشرقي حلوى شهية مالحة وحلوة، وتأتي بسعر مرتفع.
وأطلقت مالكة المكان كيلي، عليها اسم سانت كيتس ونيفيس.
ويبلغ سعر مخروط الحلوى 69 دولاراً، وهو عبارة عن مخروط وافل منقوع بالشمبانيا والذهب الصالح للأكل عيار 23 قيراطاً، ومحشو بآيس كريم كريمة فرايش، و يُغطى بستة جرامات من كافيار سمك الحفش الأبيض الأمريكي الأصلي ، ويُقدم على حامل مخروط سلكي مطلي بالذهب، مع ملعقة من عرق اللؤلؤ على فراش من رقائق البطاطس الزرقاء.
وفي مطعمCantina Rooftop يقدم الشيف سول مونتيل Corazon de Concha، وهي شطيرة آيس كريم مكسيكية وردية اللون محلية الصنع بقيمة 16 دولاراً أمريكياً مع آيس كريم.
وكذلك يقدم مطعم Tres Leches في عيد الحب كوكتيلات وحلويات مجسمة بصور خاصة.
فيما يمكن للضيوف في Fernando’s Hideaway تمزيق أحبائهم السابقين، حيث يقدم لهم امكان وسط الأطعمة الشهية آلة تمزيق ورق قديمة ويطبع لهم صور عشاقهم السابقين للتخلص من ذكراهم والاحتفال بالمذاقات مع شعور بالتحرر من الماضي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أمريكا عید الحب
إقرأ أيضاً:
بوتين: نمو متسارع للاقتصاد الروسي بنسبة 4.3 % رغم المصاعب
الاقتصاد نيوز - متابعة
كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، أن اقتصاد بلاده نما بوتيرة متسارعة خلال العامين الماضيين 4.3 %، رغم الظروف الصعبة.
وخلال اجتماع مع ممثلي دوائر الأعمال الروسية، أوضح بوتين، أنه "خلال العامين الماضيين، وفي ظل ظروف بعيدة كل البعد عن الركود، شهد الاقتصاد الروسي نمواً متسارعاً. كما تعلمون، في العام قبل الماضي كانت النسبة 4.1%، وفي العام الماضي كانت 4.3%".
وأشار بوتين، الذي دخلت بلاده في حرب مع أوكرانيا منذ شباط 2022، إلى أن كثيراً من الشركات الغربية غادرت البلاد جراء الضغوط عليها "وبعضها أقام علاقات مع الشركاء الروس"، في الوقت الذي يواجه فيه "رجال الأعمال الروس تحديات كثيرة، من بينها العراقيل اللوجستية وطرق الإمداد جراء الضغوط الغربية".
وقال الرئيس الروسي "الشركات الروسية لا تحتل مواقع قوية في السوق المحلية فحسب، بل تتوسع أيضاً بنشاط في الخارج".
ويعد النفط والغاز المصدران الرئيسيان لروسيا في تمويل الموازنة العامة، وهو الأمر الذي جعل مجموعة السبع تضع حداً أقصى لسعر النفط الروسي عند 60 دولاراً للبرميل، في الوقت الذي كان يتداول فيه بالقرب من 85 دولاراً للبرميل، في حين يتداول حالياً عند مستويات 60 دولاراً.
وتخلَّت معظم الدول الأوروبية عن النفط الروسي، بينما ما زال بعضها يعتمد على الغاز الروسي، ولكن بدرجات أقل من قبل بداية الحرب، مما ضغط على الموازنة الروسية.
وحول مستقبل المناخ الاقتصادي في البلاد، قال بوتين، إن "رواد الأعمال الروس لم ييأسوا في السنوات الأخيرة، فهم يواجهون التحديات. والأعمال التجارية تساعد روسيا على المضي قدماً".
وذكر أن روسيا تحتل المركز الرابع عالمياً في تعادل القوة الشرائية بفضل قطاع الأعمال المحلي، مؤكداً "من دون السيادة الاقتصادية لروسيا الاتحادية لا يمكن أن تتحقق أي سيادة أخرى للبلاد".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام