13.1 مليون ريال تكلفة الطرق الداخلية في "حي صاي" التجاري بالدقم
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
الدقم- العُمانية
أصبحت الطرق الداخلية في حي "صاي" الجديد بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم مهيئة للحركة المرورية بعد الانتهاء من جميع الأعمال الأساسية؛ حيث وصلت نسبة الإنجاز بالمشروع إلى 93 بالمائة.
ويعد حي صاي التجاري الجديد وجهة استثمارية وسياحية حديثة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، حيث تم إطلاق قبل عامين خطة لتطوير الحي ليضم العديد من المرافق والخدمات النموذجية من بينها شبكة للطرق الداخلية بطول 13.
وقال المهندس عبدالله بن سالم الحكماني مدير دائرة الشؤون الفنية إن مشروع شبكة الطرق الداخلية في حي "صاي" التجاري الجديد الذي تبلغ تكلفته 13.1 مليون ريال عماني يعد جزءًا من خطة طموحة تستهدف تطوير نمط الحياة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، كونه يضم مختلف المرافق والخدمات التي تؤهله ليكون وجهة استثمارية وسياحية وترفيهية رئيسية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم. وأوضح الحكماني أن حي "صاي" التجاري يضم حاليا العديد من المنشآت التجارية والسياحية والرياضية والتعليمية من أبرزها مدرسة السُّعد العالمية، ومركز عُمان للبولينج، ومجمع بدر السماء الطبي وعدد من الفنادق و العديد من المحلات التجارية والمنشآت الأخرى، مشيرًا إلى أن الحي شهد العام الماضي افتتاح الحديقة العامة بمساحة 13 ألف متر مربع.
وأكد أن هناك خطة لتطوير حي "صاي" الجديد تتضمن أيضًا توفير محطات شحن السيارات الكهربائية، وتخصيص أماكن لتوفير مخارج لغرض شحن الهواتف والأجهزة الذكية والإلكترونية في ممرات المشاة وأماكن الاستراحات على جانبي الطريق، بالإضافة إلى تنفيذ ممرات آمنة وسلسة للدراجات الهوائية والكهربائية مشيرًا إلى أن إجمالي عدد المشروعات المكتملة 53 مشروعًا و 24 مشروعًا قيد الإنشاء وهو ما يعكس الاهتمام الذي يحظى به الحي باعتباره حيًّا نموذجيًّا متكاملًا.
وتوقع المهندس عبدالله الحكماني أن يكتمل إنشاء شبكة الطرق الداخلية في حي صاي التجاري في النصف الثاني من العام الجاري، مشيرًا إلى أن إنجاز المشروع سوف يستقطب المزيد من الاستثمارات إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ويعزز خطط إدارة المنطقة في تطوير نمط الحياة بالدقم وتوفير مختلف المرافق التي تواكب تطلعات الأهالي والمقيمين والسياح.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.