الجيش الوطني الموالي لتركيا يعذب مواطنًا سوريًا في عفرين
تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام سورية اليوم الخميس، بأن قوات الجيش الوطني السوري الموالية لتركيا، اعتقلت وعذبت مواطنا في مدينة عفرين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطن ينحدر من ناحية شيخ الحديد/شية بريف عفرين، تعرض لتعذيب جسدي شديد من قبل عناصر في الجيش الوطني الموالي لتركيا.
وأوضح المرصد السوري، أن، المواطن اعتُقل بتهمة التعامل مع "الإدارة الذاتية" سابقاً، وذلك بعد عودته الى مسقط رأسه قادماً، من مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وخلال فترة اعتقاله على مدار 45 يوماً، تعرض لتعذيب جسدي ونفسي، شمل أيضا الحرمان من الطعام والرعاية الطبية، إضافة إلى الحرق، دون محاكمته قانونياً أو توجيه تهم واضحة ضده.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى اعتقال القوى الأمنية على حاجز الشط عند مدخل مدينة إعزاز الغربي، شاباً كان متوجهاً إلى مسقط رأسه في قرية خالطان التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، واقتادوه إلى جهة مجهولة ، دون معرفة أسباب اعتقاله ومصيره حتى الآن .
ووفقاً للمعلومات، فإن المُعتقل كان مقيماً في مدينة حلب منذ حوالي 11 عاماً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا مواطن سوري عفرين المرصد السوري لحقوق الإنسان المرصد السوري المرصد السوری الجیش الوطنی
إقرأ أيضاً:
رومانيا تراجع إنفاق أكثر من 400 ألف دولار على سفارتها المتوقفة في ليبيا
رومانيا تراجع إنفاق أكثر من 400 ألف دولار على سفارتها المتوقفة في ليبيا
ليبيا – نقل تقرير إخباري نشره موقع أخبار «إنفورمات» الروماني الناطق بالإنجليزية تصريحات لوزيرة الخارجية الرومانية بالإنابة أوانا تويو بشأن النفقات التي تحملتها بلادها على سفارتها ومقر إقامة بعثتها في ليبيا رغم توقف العمل فيهما منذ سنوات.
وأوضحت تويو، وفقًا للتقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، أن رومانيا دفعت مئات الآلاف من الدولارات إيجارات للسفارة ومقر الإقامة في ليبيا رغم عدم وجود فريق عمل هناك منذ 12 عامًا، مؤكدة أن إجمالي المبالغ تجاوز 400 ألف دولار وأن بإمكان وزارتها التحرك لخفض هذه النفقات.
إيجارات مستمرة منذ عام 2014
وأضافت تويو أن السفارة في ليبيا لا تضم أي تجهيزات أو طاقم عامل منذ عام 2014، ومع ذلك استمرت الدولة في دفع إيجارات وصفتها بغير المبررة، مشيرة إلى أن إنهاء العقود في البيئات عالية المخاطر لا يتم بصورة فورية، إلا أن استمرار التوقف عن العمل لمدة 12 عامًا يعد فترة طويلة جدًا.
ترجمة المرصد – خاص
وزيرة الخارجية الرومانية بالإنابة أوانا تويو