ترامب: فرض 50% رسوماً جمركية على البرازيل
تاريخ النشر: 31st, July 2025 GMT
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على البرازيل، مبررًا القرار بـ"حالة طوارئ اقتصادية" بسبب ملاحقة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.
اقرأ ايضاًستدخل حيز التنفيذ خلال 7 أيام، تستثني منتجات مثل الطائرات المدنية والأسمدة.
جاء رغم تسجيل فائض تجاري أميركي مع البرازيل، وأثار غضب الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، الذي تعهد بالدفاع عن "سيادة بلاده".
كما فرضت واشنطن عقوبات على قاضي المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس، المشرف على محاكمة بولسونارو.
اقرأ ايضاًA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:ترامب والبرازيلالرئيس البرازيلي السابق جايير بولسوناروفرض رسوم جمركيةالرئيس الأميركي دونالد ترامبقاضي المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايساقتصاد البرازيل
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: ترامب والبرازيل فرض رسوم جمركية الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتصاد البرازيل
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.