غزة تُلهب المنطقة.. والفاتورة الكبيرة يدفعها الفلسطينيون
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
لم تعد الحرب محصورة في قطاع غزة، فالأخبار الواردة من العراق واليمن ولبنان، تؤكد أن هناك اشتباك واسع في المنطقة، وأن نار غزة التي تجاهلها العالم باتت تهدد بحريق كبير مالم يتم العمل بسرعة على تطويقه و إخماده.
وإن الفلسطينيون يدفعون الفاتورة الكبيرة لهذه الحرب، فإتهم بالذات يعلمون أن هذه القضية لهم بالدرجة الأولى، وإن كان الآخرون معنيون بها، فإن الجميع يأتي بعد الفلسطيني الذي يواصل مقاومته وتمسكه بارضه منذ ستة وسبعين عاما.
وفي اليوم الثاني بعد المئة لهذه الحرب في القطاع، قتل أكثر من 80 فلسطينياً، وأصيب العشرات اليوم جراء القصف الإسرائيلي لمناطق متفرقة في وسط وجنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة وفا أن الطيران الإسرائيلي قصف خلال الساعات الماضية بالطيران والمدفعية منازل في أحياء الصبرة والزيتون وتل الهوا والشيخ عجلين ومنطقتي النفق والصفطاوي، ومدرسة تؤوي نازحين في مدينة غزة ما أدى لمقتل 57 فلسطينياً وإصابة العشرات، إضافة إلى دمار واسع بالمنازل.
كما قصف الجيش الإسرائيلي منطقتي ميراج وبني سهيلا في خان يونس جنوب القطاع ومخيمي البريج والمغازي وسطه، ما أدى إلى مقتل 27 فلسطينياً وإصابة العشرات.
وقامت الجرافات الإسرائيلية بعمليات تجريف واسعة في حي السلام شمال القطاع، بينما تقصف مدفعيته مخيم جباليا ومناطق متفرقة شمال القطاع بكثافة.
ولليوم الخامس على التوالي يتواصل الانقطاع الكامل لخدمات الاتصالات والانترنت عن القطاع جراء القصف.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن هذا الانقطاع يؤخر عمليات الاستجابة الطارئة للمرضى والجرحى.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أمس ارتفاع عدد ضحايا القصف المتوصل منذ السابع من تشرين الأول الماضي إلى 24100 قتيل و60834 جريحاً.
وفي الضفة الغربية أصيب واعتقل عدد من الفلسطينيين اليوم خلال اقتحام قوات إسرائيلية مناطق بالضفة الغربية.
وذكرت وكالة وفا أن القوات اقتحمت مخيم عسكر الجديد في نابلس وسط إطلاق الرصاص، ما أدى إلى إصابة شاب كما قامت باعتقال آخر.
واعتقلت القوات الإسرائيلي 24 فلسطينياً خلال اقتحامها عدة أحياء في قلقيلية وبلدات إذنا ودورا وبني نعيم في الخليل ويعبد وجلبون في جنين.
إلى ذلك، اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته بحماية القوات الأمنية الإسرائيلية التي كثفت وجودها على أبواب المسجد والبلدة القديمة في القدس، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إليه ما تسبب بانخفاض أعداد المصلين.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المسجد الأقصى حي السلام خان يونس خدمات الاتصالات قصف إسرائيلي قطاع غزة مخيم البريج
إقرأ أيضاً:
مطار صنعاء يستقبل أول رحلة بعد القصف الإسرائيلي
وصلت أول رحلة جوية إلى مطار صنعاء الدولي، الخميس، بعد إعادة تأهيله عقب أسبوع من تعرضه لغارات جوية إسرائيلية أخرجته عن الخدمة.
وقال مدير المطار خالد الشايف في تغريدات على منصة "إكس": "مطار صنعاء استقبل أول رحلة بعد إعادة تأهيله من جراء استهدافه من قبل العدو الصهيوني".
وأوضح الشايف أنه من المقرر إقلاع وهبوط 10 رحلات، الخميس، بعد أن أصبح المطار جاهزا لاستقبال الرحلات.
وكان المسؤول قد صرح في وقت سابق لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن "الفرق الفنية استكملت إعادة تأهيل مدرج وصالات المطار، بعد تعرضها لأضرار جسيمة جراء غارات العدوان الإسرائيلي، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة الجوية في المطار بشكل كامل".
وأكد الشايف أن "الرحلات المدنية التابعة للخطوط الجوية اليمنية ستستأنف عملها بالطائرة الوحيدة المتبقية، وسيتم تسيير أكثر من رحلة خلال اليوم".
وشنت إسرائيل الأسبوع الماضي سلسلة غارات جوية على اليمن، استهدف بعضها مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين، مما تسبب بخروجه الكامل عن الخدمة، بعد أن دُمر العديد من منشآته ومبانيه و3 طائرات مدنية.
كما شن الطيران الإسرائيلي غارات جوية استهدفت محطات الكهرباء ومصنعي أسمنت عمران وباجل، فضلا عن استهداف ميناءي الحديدة ورأس عيسى، مخلفة أضرارا مادية ومدنية كبيرة.
ونفذت إسرائيل هذا الهجوم بعد هجوم صاروخي شنته جماعة الحوثي قبلها بيومين، استهدف محيط مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب.
ويعد مطار صنعاء المنفذ الجوي الوحيد لليمن في مناطق سيطرة الحوثيين، وتشغل منه رحلات محدودة إلى مطار الملكة عليا الدولي في عمان.