أول أداة طب أسنان بالذكاء الاصطناعي في «أستر»
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
دبي: «الخليج»
أطلقت عيادات «أستر»، المتخصصة في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والتابعة لمجموعة «أستر دي إم» للرعاية الصحية في دول مجلس التعاون، رسمياً Smyl AI - أول روبوت أسنان يعمل بالذكاء الاصطناعي في الإمارات، والمصمم لإعادة تعريف كيفية تقديم رعاية الأسنان وتجربتها.
ويقدم فحوص أسنان مجانية وفورية عبر «واتساب»، ما يجعل تقييمات صحة الفم أسهل وأسرع وأكثر سهولة من أي وقت.
يمثل إطلاق Smyl AI بداية مبادرة «ابتسامات أذكى» من عيادات أستر في الإمارات، والمخصصة لتعزيز الوعي، وتمكين الكشف المبكر، وتعزيز رعاية الأسنان الاستباقية في جميع أنحاء الدولة.
طوّر التطبيق بالتعاون مع شركة Logy.AI الهندية، المتخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الصحة، وهو الحل الأول في طب الأسنان في دولة الإمارات. وتُمكّن هذه الأداة المبتكرة، المستخدمين من إجراء فحص أسنان في أقل من دقيقتين بالإجابة عن بعض الأسئلة السهلة وتحميل ثلاث صور لأسنانهم (العلوية، والسفلية، والأمامية).
بعد ذلك، يُصدر التطبيق تقريراً مجانياً عن صحة الأسنان، حيث يُضيء على المشكلات المحتملة مثل التسوس وأمراض اللثة والبلاك والبقع.
يُمكن للمستخدمين بعد ذلك حجز موعد استشارة بسهولة مع أخصائي أسنان في أقرب عيادة «أستر» لإجراء مزيد من التقييم والرعاية.
وعلق الدكتور شرباز بيتشو، الرئيس التنفيذي لمستشفيات وعيادات «أستر» في الإمارات وعُمان والبحرين: «للذكاء الاصطناعي دور حيوي متزايد في تحسين نتائج الرعاية الصحية في مختلف التخصصات الطبية. وصحة الفم نافذة على الصحة العامة. إلا أن الكثير يُؤجّلون زياراتهم لعيادات الأسنان بسبب الخوف أو الكلفة أو الإزعاج. أما في «أستر»، فنحن نؤمن بالتعديلات الطفيفة، من دون استخدام شعار «التغييرات الجذرية». وعبر Smyl AI، نهدف إلى التحقق من صحة عملياتنا ومفاهيمنا الحالية، ومن أتمتة جودة ودقة الرعاية».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.