18 ألف مستفيد من مراكز «إسلامية دبي» المعرفية
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
دبي: «الخليج»
أكدت إحصاءات نصف سنوية لمراكز البرامج المعرفية الإسلامية، التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، الدور الفاعل الذي تؤديه هذه المراكز في دعم خطط الدائرة الاستراتيجية الرامية إلى أن تكون الأقرب إلى المجتمع، خاصة خلال «عام المجتمع».
وكشفت إحصاءات 2025 أن عدد المستفيدين من رياض القرآن الكريم والدورات العلمية والأنشطة المجتمعية بلغ 18,000 مستفيد، توزعوا على برامج تعليمية وتربوية متنوعة، بإشراف فريق إداري وتعليمي يتألف من 19 موظفة إدارية و54 معلمة.
كما بلغ عدد رياض القرآن الكريم 115 روضة، قدمت 7,542 درساً ودورة علمية، استفاد منها 8,167 مشاركة، وشهدت تنظيم 70 نشاطاً مجتمعياً استقطبت 9,744 مستفيدة.وفي جانب التحصيل، تم تسجيل 29 خاتمة للقرآن الكريم، وهو ما يمثل ثمرة الجهود المكثفة في مجال التعليم والتحفيظ، كما حققت البرامج الصباحية والمسائية نسبة رضا وسعادة عالية من قبل المشاركات، بلغت 96%، ما يعكس فاعلية البيئة التعليمية المقدمة ومدى جودة الخدمات.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.