متابعات ـ تاق برس
دشّن رئيس القضاء عبد العزيز فتح الرحمن، الاثنين عدد 30 عربة لترحيل المنتظرين بالمحاكم، وجدد حرص السلطة القضائية على تحقيق العدالة، وطمأن قيادة الدولة والمواطنين كافة بأن القضاء يسير في الاتجاه الصحيح.
وأشار فتح الرحمن إلى أنه رغم ظروف الحرب تم العمل على إعادة تأهيل البنية التحتية للمحاكم في ولايات الخرطوم، الجزيرة، سنار، وشمال كردفان، بعد ما تعرّضت لتدمير وحرق ونهب خلال الحرب.
وأوضح اهتمام السلطة القضائية بإعادة ترتيب المحاكم حتى في المناطق الآمنة. ونظرًا للنزوح وازدياد عدد السكان في المدن، تم افتتاح عدد من المحاكم تيسيرًا لإجراءات التقاضي.
من جانبه أكّد مدير الإدارة العامة للشرطة القضائية اللواء شرطة جمال عبد الوهاب ، أن الإدارة تولي اهتمامًا كبيرًا باستكمال العملية العدلية، لا سيّما أن تدشين هذه الدفعة من عربات نقل المنتظرين تسهم في تسهيل تنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بنقل وتأمين المنتظرين، خاصة بعد خروج أسطول من عربات الشرطة خلال فترة الحرب.
وأضاف أن السلطة القضائية من أوائل الإدارات التي باشرت العمل بعد الحرب، مؤكّدًا حرص إدارته على التعاون مع السلطة القضائية لتحقيق العدالة.
أما مدير إدارة النقل والترحيل بالسلطة القضائية الباقر محمد محمد فقال إن هذه الدفعة هي الثانية، بينما وصلت الدفعة الأولى إلى أقصى غرب البلاد، شملت مدينة الأبيض، الجزيرة، أم درمان، وبحري، وتم توزيعها فورًا.
وأشار إلى أن الدفعات القادمة ستوفّر عربات نقل المنتظرين لجميع الأجهزة القضائية بالولايات، مؤكّدًا أن السلطة القضائية ماضية في توفير كافة وسائل الحركة للمحاكم والأجهزة القضائية ودوائر المحكمة القومية العليا.
القضاءالمحاكم السودانية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: القضاء المحاكم السودانية السلطة القضائیة
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.