مركز معلومات مجلس الوزراء: سنترال رمسيس يعالج 40% من حركة الاتصالات في مصر
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
أفاد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، بأن سنترال رمسيس يُعد أحد أهم مراكز الاتصالات والإنترنت في مصر، حيث افتُتح عام 1927 على يد الملك فؤاد الأول، ويُعد منشأة استراتيجية في البنية التحتية للاتصالات على المستوى القومي.
وأوضح المركز، في "إنفوجراف" نشره عبر صفحاته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن الحريق المحدود الذي اندلع مساء اليوم /الإثنين/ في السنترال تسبَّب في توقُّف مؤقت لبعض خدمات الهاتف والإنترنت في محافظتي القاهرة والجيزة.
وأشار المركز إلى أن سنترال رمسيس يحتوي على أكبر غرف الربط البيني (Interconnection Rooms) في مصر، ويُستخدم من قِبَل كبرى شركات الاتصالات مثل "فودافون" و"أورانج" لتوجيه المكالمات وربط خدمات الإنترنت محليًا ودوليًا.
وأضاف أن السنترال يُعالج نحو 40% من حركة الاتصالات المحلية والدولية في مصر، من خلال شبكات الخطوط الأرضية والألياف الضوئية، كما يضم مفاتيح تحويل مركزية (Core Switches) لمعالجة المكالمات وربط الشبكات العالمية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر مجلس الوزراء مركز معلومات حركة الاتصالات فی مصر
إقرأ أيضاً:
اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
وافق مجلس الوزراء الياباني، على إطلاق المكتب الوطني للاستخبارات في 31 يوليو الجاري وتعيين أول مدير له، في إطار تعزيز إجراءات مكافحة التجسس عقب إقرار قانون في مايو أيار أنشأ هيئات استخباراتية جديدة لمواجهة تزايد التهديدات الخارجية.
وقالت مصادر حكومية إن المجلس الوطني للاستخبارات، برئاسة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، سيعقد أول اجتماع له في اليوم نفسه، على أن يبدأ مناقشة أول استراتيجية وطنية للاستخبارات في البلاد.
ويأتي إطلاق المكتب ضمن جهود تقودها تاكايتشي لتعزيز القدرات الاستخباراتية، ومن المتوقع أن يمهد الطريق لإقرار تشريعات إضافية في مجال مكافحة التجسس.
وأقر مجلس الوزراء تعيين كازويا هارا، الذي يشغل منصب مدير الاستخبارات في مكتب مجلس الوزراء منذ يونيو 2023، أول مدير للمكتب الجديد. وشغل هارا مناصب قيادية في وكالة الشرطة الوطنية، من بينها رئاسة مكتب الأمن.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي، إن إطلاق المكتب "يحمل أهمية كبيرة في ظل البيئة الدولية التي تزداد تحدياً"، مضيفاً أنه سيمكن الحكومة من "اتخاذ قرارات سياسية سليمة استناداً إلى معلومات استخباراتية أعلى جودة وأكثر سرعة".
ومن المقرر أن يعمل المجلس الوطني للاستخبارات مركزاً رئيسياً لتنسيق الأنشطة الاستخباراتية المعززة، ويضم، إلى جانب رئيسة الوزراء، تسعة وزراء آخرين يتولون ملفات ذات صلة بالاستخبارات.