دعا اللواء هشام لطفي، رئيس الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالإسكندرية، الأهالي إلى زيارة متحف كفافيس عقب الافتتاح الرسمي له بعد ترميمه وتطويره بعد غلق دام لمدة عامين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف والذي يوافق غدًا السبت.

وقال لطفي، لـ«الوطن»: إن مؤسسة أوناسيس اليونانية تولت عملية ترميم منزل كفافيس الذي يقع في وسط بمنطقة محطة الرمل، وكان مقر إقامة الشاعر اليوناني السكندري المولد قسطنطين كفافيس، حيث عاش معظم حياته بهذا المنزل، وعقب وفاته جرى تأجير المنزل ثلاث مرات وآخر مستأجر حوله إلى «بنسيون أمير»، إلى أن وصل إلى الإسكندرية المستشار الثقافي للسِّفارة اليونانية موسكوف، وكوّن جمعية لمحبي كفافيس، وتفاوض مع صاحب «البنسيون» ونجح في استرداده ثم تحويله لمتحف كفافيس.

 ‏

 ‏تاريخ المتحف 

 ‏وعن تاريخ المتحف، أوضح رئيس الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالإسكندرية، أن المتحف افتتح في أكتوبر 1992، وتولت مؤسسة أوناسيس اليونانية تطويره وترميمه، ثم إعادة افتتاحه في 12 مايو 2024 بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، بحضور إيكاتريني ساكيلاروبولو، رئيسة الجمهورية اليونانية، ولينا ميندوني، وزيرة الثقافة اليونانية، وإيوانيس بيرجاكيس، القنصل العام لليونان بالإسكندرية، وأعضاء الجالية اليونانية بالإسكندرية ،وذلك بعد إغلاقه لمدة عامين لترميمه وتطويره.

وعن حياة كفافيس، أشار «لطفي» إلى أنه ولد عام 1863 لأم وأب يونانيين وله 9 إخوة هو أصغرهم وكان والده من أثرياء الإسكندرية، وكان صديقا لسعيد باشا وللخديوي إسماعيل، ولكنه توفي عام 1870، واضطر كفافيس وعائلته للسفر إلى إنجلترا، إلى أن عاد مرة أخرى إلى الإسكندرية عام 1877.

 

 ‏

 ‏حياة كفافيس

وذكر اللواء هشام لطفي، بأن كفافيس عاش في مكان المتحف الحالي بمحطة الرمل، و بسبب السفر الكثير وتعدد اللغات والثقافات اكتسب 5 لغات تحدث بهم بطلاقة، وبعد 5 سنوات عمل كمترجم وكاتب في وزارة الري، ما منحه الوقت ليكتب قصائده وأشعاره التى وصل عددها لنحو 154 قصيدة، وترجمت أشعاره إلى 30 لغة، وعاش مكان المتحف الحالي لنحو ٢٥ عاما، حتى توفي عام 1933 عن عمر ٧٠ سنه بعد صراع مع المرض، ودفن بمقابر الجالية اليونانية مع أسرتة بمنطقة الشاطبي.

مواعيد المتحف

وأوضح رئيس الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، أن منزل كفافيس يحتوي على عدد 8 غرف تضم صالون شعره وغرفة وسائط متعددة لعرض قصة حياته وأشعاره بطرق حديثة، بالإضافة إلى مكتبة تضم مؤلفات تناولت حياة كفافيس وبعض صوره والكتب العالمية التي كُتبت عن الشاعر بلغات العالم المختلفة ودواوين شعره التي تغنى فيها بالإسكندرية وبأحيائها المختلفة، لافتا إلى أن الفنان التشكيلي السكندري محمود موسى صنع تمثالا لكفافيس.

وحول مواعيد دخول المتحف، أفاد «لطفي»، بأن مواعيد الزيارة يوميا عدا يوم الإثنين من الساعة 10 صباحا إلى 5 مساءً، والمتحف مفتوح للجميع مجانًا.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: متحف المتحف اليوناني المتحف الرومانى المتحف المصري متحف كفافيس إلى أن

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • الداخلية تكشف تفاصيل فيديو سير سيارة عكس الاتجاه بالإسكندرية
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بالإسكندرية
  • إنهاء 173 مشروعا حياة كريمة بالإسكندرية و93.3% نسبة البت في طلبات التصالح
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل