انتشال جثة فتاة واستمرار البحث عن شقيقتها بعد غرقهما بمنشاة القناطر
تاريخ النشر: 1st, August 2025 GMT
عثر رجال الإنقاذ النهري اليوم الجمعة، على جثة فتاة تعرضت للغرق بصحبة شقيقتها، في الرياح البحيري، بقرية القطا، التابعة لمنشأة القناطر، وتم نقلها إلى ثلاجة المستشفى، وجاري مواصلة أعمال البحث لانتشال جثة شقيقتها.
وذكر شهود عيان أن الشقيقتين ""شاهندا" وهاجر"، سقطا في المياه أثناء استقلالهما قارب صغير، أمس الخميس، وتعرضتا للغرق، لعدم إجادتهما السباحة، وعلى الفور تم الاستعانة برجال الإنقاذ النهري لانتشال جثتيهما، كما شارك عدد من الصيادين في أعمال البحث.
تلقت غرفة النجدة بمديرية أمن الجيزة، بلاغا يفيد غرق فتاتين في الرياح البحيري، بقرية القطا، التابعة لمنشأة القناطر.
أشارت تحريات رجال المباحث الأولية، إلى أن فتاتين شقيقتين، تعرضتا للغرق، أثناء استقلالهما قارب بالرياح البحيري، وتم الاستعانة برجال الإنقاذ النهري لانتشال الجثتين، وتمكنوا من انتشال جثة " هاجر"، اليوم الجمعة، وجاري استمرار أعمال البحث للعثور على جثة شقيقتها شاهندا، وأخطرت النيابة المختصة للتحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: غرق فتاتين غرق شقيقتين الرياح البحيري منشأة القناطر امن الجيزة
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام