عبدالله أبوضيف (واشنطن)

أخبار ذات صلة توجيه تهمتين إلى منفّذ محاولة اغتيال ترامب الإمارات تدين محاولة اغتيال دونالد ترامب

رغم محاولة اغتيال ثانية تعرض لها الرئيس الأميركي السابق والمرشح في الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب في أقل من 3 أشهر، إلا أن فرص المرشحين للرئاسة الأميركية ما زالت متوازنة.
وحسب خبراء تحدثوا لـ«الاتحاد» فإن فرص الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تزال متساوية مع نظيرته الديمقراطية كامالا هاريس ومن غير المتوقع أن يكون لمحاولة الاغتيال الثانية أي أثر على استطلاعات الرأي.


وقالت مرح البقاعي المحللة في الشؤون الأميركية ورئيس منصة البيت الأبيض، إن محاولة الاغتيال الثانية التي استهدفت الرئيس السابق دونالد ترامب تسهم في رفع مستوى الاحتقان السياسي وتعميق حالة الاستقطاب بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الشارع الأميركي.
وأضافت أن المرشح الديمقراطي يمثل اليسار بينما يمثل المرشح الجمهوري اليمين المتشدد ما يزيد من حدة التوترات، مؤكدة أن هذه المحاولة الثانية تعد خطوة سيئة جداً في تاريخ الولايات المتحدة، ويعتبرها العديد من المراقبين نتيجة مباشرة للحشد السياسي ضد ترامب، الذي يُصور على أنه عدو للديمقراطية والشعب الأميركي.
من جهته، قال الخبير في الشؤون الأميركية أشلي أنصاره إن محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب للمرة الثانية خلال الأشهر الثلاثة الماضية تثير القلق بشأن الوضع الأمني والسياسي في البلاد، مشيراً إلى أن المشتبه به يمتلك سجلاً جنائياً طويلاً، مما يعزز الفرضية بأن الحادثة كانت عملاً فردياً، خاصة وأن القاتل يعاني من مشاكل صحية عقلية وفقاً للتحقيقات الأولية.
وأضاف أن الإجراءات الأمنية في المكان كانت محكمة بشكل جيد، مما ساعد في إحباط المحاولة بسرعة.
ورغم خطورة الحادثة، يرى أن تأثيرها على نتيجة الانتخابات المقبلة سيكون محدوداً، حيث لا يُعتقد أن دوافعها سياسية بالأساس.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جي دي فانس تيم والز سباق الرئاسة الأميركية سباق البيت الأبيض الانتخابات الرئاسية الأميركية أميركا كامالا هاريس دونالد ترامب انتخابات الرئاسة الأميركية السباق الرئاسي الأميركي الانتخابات الأميركية محاولة اغتيال محاولة اغتیال دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب

كشفت تطورات ميدانية جديدة عن تصعيد عسكري تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع نفوذها على البحر الأحمر وتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تمكنت فيه القوات اليمنية من إحباط محاولة تسلل باتجاه المواقع المطلة على مضيق باب المندب، في خطوة تعكس استمرار المساعي الإيرانية لاستخدام الساحة اليمنية كورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية.

وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها عناصر من ميليشيا الحوثي بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات في المواقع الأمامية المطلة على باب المندب.

وأكدت المصادر أن القوات دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، في ظل معلومات تشير إلى أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع استراتيجية تشرف مباشرة على مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 12 في المائة من حركة التجارة العالمية، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.

ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.

ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيّرة عن بُعد، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.

وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تتحول المناطق الساحلية الخاضعة للحوثيين إلى منصات متقدمة لتنفيذ عمليات تستهدف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • عاجل| إحباط محاولة تهريب مخدرات محمولة بواسطة بالونات موجهة على الحدود الشرقية
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
  • ‏الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران