اختتام دورة تدريب المدربين على نظام الإمداد اللوجستي للصحة الإنجابية
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
شمسان بوست / عدن:
اختتمت بالعاصمة عدن، اليوم، الدورة التدريبية الخاصة بتدريب مدربين (TOT) على نظام الإمداد اللوجستي للصحة الانجابية (NIMiS)، نظمتها الإدارة العامة للصحة الإنجابية بقطاع السكان بالتعاون مع الإدارة العامة للمعلومات والبحوث، ودعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.
و دعا وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان الدكتور سالم الشبحي، المشاركين إلى تمثل مفردات ومعاني الدورة وعكسها في الواقع من خلال التطبيق الامثل لها والعمل على تدريب الكوادر ذات الصلة في المحافظات.
من جانبهما أكد مدير البرنامج الوطني للامداد الدوائي الدكتورة سعاد الميسري، ومدير الإدارة العامة للمعلومات والبحوث الدكتور احمد السعيدي، أهمية الدورة في تعزيز المفاهيم الإيجابية المتصلة بالتعامل مع الإمداد الدوائي في اقسام الرعاية الصحية الأولية، و تعزيز المفاهيم المعلوماتية في العمل الصحي واستخدام تقنية المعلومات الحديثة في ايجاد قاعدة بيانات صحية يعول عليها تسهم في اتخاذ القرارات الصحيحة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل