أكدت وكالة نوفا الإيطالية نقلا عن مصادر في القطاع النفطي استئناف معظم الحقول النفطية تدريجا إنتاج النفط الخام.

وقالت الوكالة إن استئناف الإنتاج لايشمل حقل الشرارة، مشيرة إلى أنه مازال مغلقا منذ إغلاقه مطلع أغسطس الماضي بناء على أوامر من نجل قائد قوات الكرامة ” صدام حفتر”.

وكان صدام قد أمر بإغلاق حقل الشرارة على خلفية إصدار مذكرة قبض في حقه من قبل السلطات الإسبانية والتي اتهمته بتهريب شحنة من الأسلحة إلى المنطقة الشرقية.

ويعد حقل الشرارة أكبر الحقول النفطية في ليبيا بواقع إنتاج يتجاوز 270 ألف برميل من النفط الخام يوميا وتديره شركة ريبسول الإسبانية.

وجاءت أوامر وقف إنتاج النفط وإغلاق الحقول من الحكومة المكلفة من البرلمان إزاء التوتر التي شهدته البلاد بشأن المصرف المركزي بعد أن أصدر رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، قرارا باستبدال محافظ المصرف المركزي، الصديق الكبير، ومجلس الإدارة، وهي الخطوة التي رفضها البرلمان.

وأسهم إغلاق الحقول والموانئ منذ شهر في انخفاض الإنتاج إلى أقل من 450 ألف برميل يوميا جراء وقف التصدير من الموانئ النفطية.

المصدر: وكالة نوفا الإيطالية + ليبيا الأحرار

النفطحقل الشرارةرئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف النفط حقل الشرارة رئيسي

إقرأ أيضاً:

دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة

غزة - صفا

أكدت دراسة صادرة عن  المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.

وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".

وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.

وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.

وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.

 

مقالات مشابهة

  • وكالة فارس: دوي انفجارات متتالية يُسمع في مدينة الأهواز جنوب إيران
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
  • تحرك غير متوقع في قلب الخليج.. واشنطن تدرس ورقة حساسة ضد إيران
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي