سميرة صدقي: ما يقدمه التيك توكرز والبلوجرز ابتذال لا علاقة له بالفن
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
عبرت الفنانة القديرة سميرة صدقي عن رفضها القاطع لظاهرة مشاركة مشاهير “السوشيال ميديا” من بلوجرز وتيك توكرز في الأعمال الدرامية والسينمائية، مؤكدة أن ما يقدمونه على منصات التواصل الاجتماعي لا يمت للفن بأي صلة، واصفة إياه بـ”المحتوى المبتذل”.
وخلال استضافتها في برنامج “تفاصيل” مع الإعلامية نهال طايل على قناة صدى البلد 2، كشفت صدقي عن موقف شخصي لابنتها “مريم”، التي فاجأتها برفض المشاركة في مسلسل “الصندوق الأسود”، رغم عرض دور مناسب لها من قبل المخرج عادل الأعصر، وهو العمل نفسه الذي كانت تشارك فيه سميرة.
وأوضحت أن ابنتها تمتلك حضورًا قويًا وكان يمكنها الدخول إلى عالم التمثيل بسهولة، لكنها فضلت الابتعاد، مشيرة إلى احترامها لهذا القرار، وأضافت: “ابنتي صاحبة شخصية قوية، وقررت أن هذا المجال لا يعبر عن طموحاتها أو طبيعتها الشخصية.”
وفي تعليقها على دخول غير المتخصصين إلى الوسط الفني، قالت صدقي إن الساحة تعاني من “ترند زائف”، حيث يتم تهميش أصحاب الموهبة لصالح من اكتسبوا شهرة مؤقتة عبر مقاطع تفتقر إلى المضمون. وأكدت: “الناس لا تتابعهم لموهبتهم، بل بحثًا عن الإثارة والسطحية… وهذا لا يعتبر فنًا.”
وتطرقت صدقي إلى تجربتها في فيلم “التوت والنبوت”، مشيرة إلى أن نجاح العمل لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة كتابة وسيناريو محكمين جسدا واقع الحارة المصرية و”الحرافيش” بأسلوب لامس مشاعر الجمهور.
وأكدت أن تجسيدها لشخصية “تحية” في الفيلم شكل محطة فارقة في مشوارها الفني، مضيفة أن المصداقية في الدراما هي ما يصنع التميز الحقيقي، لا الاعتماد على ضيوف من “السوشيال ميديا” لجذب المشاهدات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سميرة صدقي تيك توكرز اسفاف نهال طايل صدى البلد 2
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.