سودانايل:
2026-07-24@11:42:15 GMT

الى شهيد العلم الأستاذ أحمد الخير في يوم المعلم

تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT

To the Soul of Ustaz Ahmed Alkhair

شعر د. أحمد جمعة صديق

ترجمة: د. أحمد جمعة صديق

The Sudanese revolution
began in the Classroom
then boomed from Kassala to Khartoum
To carry education
From the North to the West,
From the South to the East
And paved the way for the nation
To attain emancipation
ثورتنا الفتية
اندلعت في الفصول المدرسية
انطلقت من كسلا البهية
ثم الى الخرطوم سارت
وفاض خيرها علي البرية
لتنشر التعليم في البلاد
وتمهد طريقها السوية للعباد
وتفتح للحرية الف باب ثم باب
تمنح العلوم والآداب للشيب والشباب
But the killers were faster
To put out the candle
That you used to handle
And plant the pleasure of learning
in children,
In women and men
لكن الغادرون بادروا سراعاً ليطفؤا السراج
وقد كان في يمينك شمعة تضئ بها الطريق
تزرع الافراح للطفل والصديق
للرجال والنساء على سواء
They killed the teacher
Who paves the way for future
The future of all kids
لكنهم قتلوا المعلم من يمهد للصغار مقبل الايام
من يشعل الشموع في غسق الظلام
ليطرد الظلام
They killed the man with a (tool)
In cold blood, with flood of blood
They made the (hole)
Not in his body but in his soul
In the soul of the whole generations
In fact, in the soul of the whole nation
قتلوه (أحمد) شر قتلة
بفعلة تجاوزت حدود الذوق
قتلوه بالخازوق
غرسوا العصا في دبره
اهدروا روحه ودمه من نحره
جرح تمدد في صبره وصدره
لكنهم مادروا، ما فعلوا، لقد قتلوا السودان بأسره
With pain, with great pain
They hurt the spirit of children
pierced their daggers in their little hearts
Deprived them from the science and the arts
الم ٌ المّ بالاطفال الم ٌ كبير
اذ غرزوا السكين في قلبك الصغير
حرموك العلم واوقفوا المسير
When the kids came to school that day
They were all happy and gay
Ready to learn the ABC and arts
But when the lesson was about to start
They found out with all the dismay
That their teacher was unable to show up
And was late for that day
ذاك الصباح حضر الاطفال للمدرسة
في قمة الفرح والسرور
ليتعلموا الف باء الحياة بالسرور وبالحبور
بدأ الدرس ولكن تاخر الاستاذ في الحضور
But nobody dared to tell them the truth or say
Why the teacher was late
And the only thing they had to know
That (Ahmed Alkhair) had passed away
To pave the way
for their bright future
Because he was their teacher
ولم يجرؤ أحد في الجهر بالحقيقة
ان الاستاذ لن يأتي يشق اليهمو طريقه
وعليهمو ان يعلموا ان (احمدا) قد لحق الرفيق
ليمهد لهم مستقبلا فهو الوحيد من يعرف الطريق
He was the only one among the few
Who knew
How to make them refined with knowledge
Equipped with skills
To handle the pen, not the gun
To write and spell and not to kill
كان الوحيد يرتقي بهم بالعلم سلماً روحيه
يعلمهم، كيف يمسكوا بالقلم وليس البندقية
وبلذة التعليم كانوا يشعرون ويرتقون سلم الحضاره
يتعلمون الحساب والعلوم بالشطارة والجداره
ويبدعون في الفنون واللغات ويبرزوا المهاره
But always learn with pleasure and fun
And think high
And spire to the sky
But to think high
And spire to sky
With great imagination
Through the pleasure of education
كان يشوّق الاطفال ليستمرؤا التعليم
يسعون للمستقبل بالجد والسرور
يوسع الخيال عندهم بالنشوة والحبور
ويرتقي بالحس والجمال ويطور الشعور
He was the one who used to make them hopeful
Happy and joyful
But the killers took off his soul
And terminated his role
To educate and please the boys and girls
Of Sudan
هو الوحيد كان يسعدهم.

..يحدثهم عن الطموح
لكن المجوس حرموا الاطفال من احلامهم
سلب المجوسُ تلك الروح
لم يتركوا له المجال لكي يحقق المآل والطموح
لصبية السودان
ليسعدوا بالعلم في الزمان والمكان
Ahmed Alkhair,
We are all ashamed to tell the story that took place
And the news that spread through the space
We are all ashamed to tell the story that was to boom
From Kassla to Khartoum
احمد الخير نخجل ان نسرد الحكاية
لكن تتسرب الاخبار في النهاية
وتسري على الاثير
تسللت من كسلا الى الخرطوم
ونحن مكسوفون ويسكننا خجل كبير
And sadly leaked into our classrooms
Into the ears of the kids
To betray the killers
Who denied the role of the teacher
Who makes their future
And engineers the fate of the nation
Through the education
لكن آذان الصغار
تلقت الأخبار
لتفضح السفاح
من انكروا دورك، فمن غيرك سيصنع النجاح
يهندس الأقدار للامة بالتعليم والكفاح والفلاح
Ahmed Alkhair
May your soul rest in peace in your holy place
We hope in peace you sleep
But we, we will keep, to cry and weep
The fate of the teacher, the fate of all teachers
And the fate of the future
احمد الخير، لترقد روحك في سلام
سنظل نبكيك على الدوام
وكل معلمي السودان
لكن حتما سنقضي على اللئام
من حرموا السودان من بنيه
من حرموا السودان من يبنيه
Ahmed Alkhair
We are ashamed to tell the story
And all embarrassed
To go through details
We are sorry, we're so sorry
To tell only some of the story
احمد الخير -عفوا - لا نستطيع ان نكمل الحكاية
مجروحين ان نحكي من البداية
ومحروجين ان نحكي فصلاً من الرواية
ومكسوفيين للنخاع من تلكمو النهاية
But peacefully sleep in your last resort
We will take revenge
As long as we live, a couple of years
Or a whole of an age
لكن نم في مرقدك الاخير
نم في مرقدك الوثير
يظلك الرحمن في الجنان
فمهما تطاول الزمان
وتتالت الشهور والدهور
لابد أن سيأتي الانتقام
من المجوس
من أولئك اللئام

Ahmed Alkhair was a teacher, who had been tortured to death by inserting an iron bar in his back. He bled to death, in Kassala in East Sudan. About 30 of the criminals had been sentenced to death, but they were set free after the war that erupted in April 15, 2023

aahmedgumaa@yahoo.com

   

المصدر

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني

المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.

من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.

وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.

ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.

إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".

ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).

كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.

ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.

عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).

كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.

ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • برسالة رومانسيه..أحمد الجنايني يهنئ زوجته منة شلبي بعيد ميلادها
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • الصحة الإيرانية: 55 شهيدًا و629 جريحًا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
  • شهيد جديد يرأس حماس
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف