بتهمة سب أمير توفيق.. ماذا قال اللاعب أحمد القندوسي في تحقيقات النيابة؟
تاريخ النشر: 30th, January 2025 GMT
استمعت نيابة أكتوبر أول، برئاسة المستشار ضياء نجم الدين، إلى أقوال اللاعب أحمد قندوسي، لاعب فريق سيراميكا كليوباترا، وذلك في إطار التحقيقات حول اتهامه بسب وقذف أمير توفيق، المدير التنفيذي لشركة الكرة بالنادي الأهلي.
وخلال التحقيقات، أوضح قندوسي أن تصريحاته التي أدلى بها عبر إحدى القنوات الفضائية لم يكن يقصد بها الإساءة بشكل شخصي إلى أمير توفيق، مشيرًا إلى أن علاقته به جيدة ولا توجد بينهما أي خلافات.
كما أكد أنه لم يكن ينوي الطعن في الشرف أو خدش السمعة، وإنما تم تفسير كلماته بطريقة خاطئة.
ووجهت النيابة العامة للاعب اتهامًا بالتعرض لأمير توفيق من خلال تصريحات إعلامية، حملت سبًا وقذفًا وطعنًا في الشرف والاعتبار، بالإضافة إلى خدش سمعة العائلة بشكل علني. وبعد انتهاء التحقيقات، قررت النيابة إخلاء سبيل اللاعب.
تقدم المحامي أشرف عبدالعزيز، وكيلًا عن أمير توفيق، المدير التنفيذي لشركة الكرة بالنادي الأهلي، ببلاغ ضد أحمد القندوسي، لاعب نادي سيراميكا كليوباترا، يتهمه فيه بالسب والقذف، على خلفية تصريحاته الإعلامية التي أشار فيها إلى فشل صفقة اللاعب زين بلعيد بسبب الوكلاء.
استمعت النيابة إلى أقوال أمير توفيق، ثم استدعت القندوسي للتحقيق برفقة وكيلي أعماله، حيث واجهته النيابة بالتهم المنسوبة إليه.
ورد القندوسي نافيًا الاتهامات، مؤكدًا أن علاقته بأمير توفيق طيبة، وأن تصريحاته لم تكن موجهة إليه شخصيًا، مشددًا على أنه لم يقصد الإساءة أو الطعن في شرفه وسمعته.
كما أكد وكيلا اللاعب، نصر يحيى وطلال ربيع، في التحقيقات، أن تصريحات القندوسي لم تكن موجهة ضد أمير توفيق، وأنه لا توجد خلافات بينهما، مؤكدين أن تصريحاته فُهمت بشكل خاطئ.
وبعد استكمال التحقيقات، قررت النيابة إخلاء سبيل اللاعب ووكيليه دون ضمان، لعدم ثبوت نية القندوسي في توجيه الإساءة بشكل مباشر.
القبض على 3 متهمين أجبروا شابًا على ارتداء ملابس نسائية وصوروه فيديو بمنشأة القناطر
ألقت أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة القبض على عامل واثنين من أصدقائه، بعد قيامهم باحتجاز شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية خاصة، وتصويره في مقطع فيديو، وتهديده بفضحه على الإنترنت، وذلك بسبب ارتباطه بعلاقة عاطفية مع ابنة أحدهم (17 عامًا)، في منطقة منشأة القناطر بمحافظة الجيزة.
بدأت الواقعة بتلقى قسم شرطة منشأة القناطر بلاغًا من رجل يبلغ من العمر 51 عامًا ونجله (18 عامًا)، أفادا فيه بتعرض الشاب للاحتجاز والإهانة من قِبل عامل وآخرين.
وأوضح المبلغان أن المتهم الرئيسي قام باستدراج الشاب إلى منزله، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية خاصة، ثم تصويره وتهديده بنشر الفيديو، انتقامًا منه لمحادثته ابنته.
انتقلت فرق البحث الجنائي إلى موقع الحادث، وتمكنت من القبض على المتهمين الثلاثة، بمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وبرروا فعلتهم برغبتهم في "تأديب" الشاب بسبب العلاقة العاطفية مع ابنة أحدهم.
ومن خلال فحص هاتف والد الفتاة عثر على مقطع الفيديو، الذي يظهر فيه المجني عليه مرتديًا ملابس نسائية محاطًا بالمتهمين الثلاثة الذين يوجهون إليه السباب.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأحيل المتهمون إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، ووجهت إليهم تهم الاحتجاز غير القانوني، والاعتداء على الحرية الشخصية، والتشهير والتهديد، وتستكمل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الحادث.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القندوسي احمد القندوسي أمير توفيق سب وقذف تحقيقات صفقة ملابس نسائیة أمیر توفیق
إقرأ أيضاً:
النيابة تحدد سبب الوفاة.. مفاجآت جديدة في قضية مصرع أحمد الدجوي| شاهد
قال الدكتور محمد حمودة، محامي أسرة شريف الدجوي، إن الاتهامات بشأن سرقة أموال ومشغولات ذهبية لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن النيابة العامة لم توجه أي اتهام للدكتور شريف الدجوي بعد تحقيقات استمرت لأكثر من 8 ساعات.
وأضاف "حمودة"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة "صدى البلد"، أن البلاغات بدأت منذ عام ونصف بعد نزاعات بين أفراد العائلة بشأن ممتلكات نوال الدجوي، وتم استغلال طلب الحجر عليها قانونيًا لحماية أموالها، لكن الأمر أُسيء تفسيره من قبل أطراف أخرى.
وأشار محامي أسرة شريف الدجوي، إلى أن بيان وزارة الداخلية الذي صدر بشأن الوفاة كان بيانًا أوليًا، ولا يمثل نتائج نهائية للتحقيق، مطالبًا بانتظار ما تسفر عنه التحريات الرسمية.
وتابع : القضية شهدت اتهامات ملفقة بسرقة 3 ملايين دولار و50 مليون جنيه و15 كيلو ذهب، لكن النيابة أثبتت أن الممتلكات ما زالت موجودة في شقة الزمالك التي تقيم بها بنات الدكتورة نوال، معلقا: لا الولاد ولا نوال دخلوا شقة أكتوبر منذ أكثر من عام ونصف.
مفاتيح الخزن كانت بحوزة البناتوأضاف أن مفاتيح الخزن كانت بحوزة البنات، دون وجود آثار كسر أو سرقة، وأن أجهزة المراقبة الخاصة بالمنزل ما زالت محفوظة دون تلاعب.
وشدد حمودة على أن النيابة العامة هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد سبب الوفاة وملابسات الواقعة، خاصة أنه اكتشف وجود سيارة تراقبه، قبل لقائه بأحد أصدقائه، داعيًا إلى احترام سرية التحقيقات وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التصريحات غير الرسمية.