تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خضم أحداث البصخة المقدسة، يتوقف المسيحيون اليوم عند الثلاثاء العظيم، والذي يُعرف بلقب “ثلاثاء الأمثال”، حيث قدّم السيد المسيح العديد من الأمثال والتعليمات التي تكشف عن جوهر ملكوت الله، وتُدين رياء القادة الدينيين، وتُعلن عن نهاية الزمان.

أهم القراءات والأحداث في هذا اليوم المقدس


 يسوع يعلّم بأمثاله: رسالة سماوية مغلفة بالحكمة

 

الابنين: دعوة للتوبة والطاعة العملية (مت 21: 28–32)

 الكرامين الأشرار: إنذار لليهود برفضهم للمسيح (مت 21: 33–46)

عرس ابن الملك: دعوة مفتوحة ولكن مشروطة بالاستعداد (مت 22: 1–14).

 أسئلة الفريسيين والصدوقيين: مواجهة فكرية أمام الحكمة الإلهية

الجزية لقيصر: مبدأ فصل الروحي عن المدني (مت 22: 15–22).

القيامة: توضيح الحقيقة الأبدية (مت 22: 23–33)

عن الوصية العظمى: “تحب الرب إلهك… وتحب قريبك كنفسك” (مت 22: 34–40)

 يسوع لهم: “كيف يكون المسيح ابن داود وربه؟” – سؤال أربكهم (مت 22: 41–46).

تحذير من رياء الكتبة والفريسيين: الويلات السبعة

في مشهد صارخ، نطق السيد المسيح بـ الويلات على الكتبة والفريسيين، كاشفًا رياءهم (مت 23)، متوجًا ذلك بنداء حزين نحو أورشليم:

“يا أورشليم، يا أورشليم، يا قاتلة الأنبياء…” (مت 23: 37).

 أحداث يوم الثلاثاء بالتسلسل الزمني

من لعنة التينة إلى مجد جبل الزيتون

 

يباس التينة الملعونة: رمز ليباس الإيمان العقيم (مر 11: 20–26)

سوال السلطان في الهيكل: صمت الرؤساء أمام حكمة المسيح (مر 11: 27–33)

امثال الثلاثة المتتابعة: إدانة لليهود ودعوة للمختارين

الاسئله الجدلية: تجلّي حكمة يسوع وسط فخاخ الفريسيين

تحذيرات  المسيح: كشف النفاق، ودعوة للتمييز بين الحق والرياء

المديح لفلسي الأرملة: التقدير للنية وليس الكمية (مر 12: 41–44)

الرومنين يطلبون رؤية يسوع: علامة على انفتاح الخلاص (يو 12: 20)

 

نبوه خراب أورشليم: حين أشار إلى زوال الهيكل (مت 24: 1–2)

الجلوس على جبل الزيتون: تعليم نبوّي عن نهاية الدهر ومجيء ابن الإنسان.


 خطاب النهاية والدينونة: تعاليم جبل الزيتون


مجيء ابن الإنسان واستعداد العذاري

العذارى الحكيمات: السهر الروحي والاستعداد (مت 25: 1–13)

 

الوزنات: أمانة الإنسان في ما أُعطي له (مت 25: 14–30)

الدينونة الأخيرة: الفصل بين الخراف والجداء (مت 25: 31–46).

خاتمة اليوم: عودة إلى بيت عنيا وتآمر على يسوع

في نهاية هذا اليوم المثقل بالأحداث، عاد يسوع إلى بيت عنيا ليبيت هناك. وفي المقابل، بدأ رؤساء الكهنة والكتبة يتآمرون سرًا على قتله، فاتحين الباب أمام آلام الصليب التي تقترب.

 

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أقباط أعياد الكريسماس

إقرأ أيضاً:

قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية

بيروت -تاق برس – تسلم أحمد حسان سعد الدين مهام القائم بالأعمال في سفارة السودان في لبنان.

 

وقام وفد من المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC) المعتمد بصفة استشارية خاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، بزيارة تهنئة إلى مقر السفارة.

‎وضم الوفد الدكتور محمد سلطان، منسق مكتب تركيا في المجلس، والسيدة نعمات أكومة، عضو وحدة MUN، حيث نقل الوفد إلى السيد أحمد حسان تهاني وتمنيات الممثل الأعلى للمجلس ورئيس بعثته إلى جنيف، الدكتور هيثم بو سعيد، بمناسبة تسلّمه مهامه الجديدة، متمنين له التوفيق والنجاح في تعزيز العلاقات والتعاون المشترك.

‎كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع الراهنة في السودان، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول التحديات الإنسانية والحقوقية، والتأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار وصون حقوق الإنسان.

‎وفي ختام الزيارة، قدّم الدكتور محمد سلطان للسيد أحمد حسان درع محبة وتقدير باسم المجلس الدولي لحقوق الإنسان، عربون احترام وتقدير، متمنياً له النجاح في أداء مهامه الدبلوماسية.

 

مقالات مشابهة

  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • اليوم.. فتح المواقع الأثرية والمتاحف بالإسكندرية أمام المواطنين مجانا
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري