رئيس الوزراء الفلسطيني يُعرب عن تقدير بلاده لجهود المملكة بمؤتمر نيويورك التاريخي
تاريخ النشر: 31st, July 2025 GMT
أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، عن تقدير دولة فلسطين للجهود الحثيثة التي بذلتها كلٌ من حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، والحكومة الفرنسية بقيادة الرئيس الفرنسي أمانويل ماكرون، وذلك لتنظيم وعقد المؤتمر الدولي الرفيع المستوى بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين، وتنفيذ حل الدولتين المهم وضمان نجاحه.
وثمَّن دور الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير خارجية الجمهورية الفرنسية جون بويل بارو، في تنسيق وترتيب انعقاد مجموعات العمل الثمانية التي أُنشئت، وإشراك أكبر عددٍ من الدول فيها؛ لضمان أكبر مشاركة دولية في صياغة مخرجات المؤتمر التاريخي.
جاء ذلك في رسالتين وجههما رئيس الوزراء الفلسطيني، لسمو وزير الخارجية ولوزير خارجية فرنسا، عقب اختتام أعمال المؤتمر الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك وترأسته المملكة وفرنسا، عبر فيهما عن الدعم والتأييد الرسمي لدولة فلسطين "لإعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين، وتنفيذ حل الدولتين والملحق التنفيذي المرفق به".
أخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةمؤتمر نيويوركقد يعجبك أيضاًNo stories found.المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر أخبار السعودية مؤتمر نيويورك
إقرأ أيضاً:
أميركية الشارقة تستعرض أبحاث الذكاء الاصطناعي بمؤتمر دولي
استعرضت الجامعة الأميركية في الشارقة، أحدث أبحاثها في مجالات الذكاء الاصطناعي الموثوق والأنظمة الذكية، خلال استضافتها الدورة الثانية عشرة من المؤتمر الدولي للأنظمة المعتمدة وتطبيقاتها 2025، الذي اختتمت فعالياته أمس واستمرت ثلاثة أيام، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء وصنّاع السياسات من داخل الدولة وخارجها.
وتناول المؤتمر، سبل تعزيز الاعتمادية في الأنظمة الذكية والبرمجيات، ومنهجيات التحقق المبنية على قواعد رسمية، إضافة إلى مناقشة تقنيات الهندسة المتقدمة لتطوير أنظمة مستقرة وآمنة منذ مرحلة التصميم وحتى التشغيل.
كما شهد الحرم الجامعي جلسات تقنية تناولت الذكاء التكيفي، والأنظمة المستقلة والتنبؤية، والكشف الذكي، والتحسين المعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عروض بحثية حول الروبوتات القائمة على النماذج اللغوية الكبيرة، وأطر تقييم القيادة الذاتية، ومتطلبات المتانة في بيئات الحوسبة السحابية.
وركزت الجلسات الافتراضية على اختبارات البرمجيات وتحليل العيوب، وضمان الاعتمادية في أنظمة الحوسبة السحابية والطرفية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والتفاعل بين الإنسان والآلة، وأكدت المناقشات الدور المتنامي للنماذج اللغوية الضخمة والبنى الهجينة للحوسبة في تطوير أنظمة أكثر موثوقية.
وأكد الدكتور فادي أحمد العلول، عميد كلية الهندسة والرئيس الفخري للمؤتمر، أهمية استضافة الجامعة لهذا الحدث العلمي لما يمثله من دعم لتوجهات دولة الإمارات في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي موثوقة وقابلة للمساءلة.
من جهته أوضح الدكتور عمران ذوالقرنين، رئيس اللجنة التنظيمية، أن المؤتمر وفر منصة عالمية لتبادل الخبرات وبناء شراكات بحثية جديدة ، فيما أشار الدكتور خالد الفقيه، رئيس اللجنة العلمية، إلى أن البرنامج ركّز على الجوانب الهندسية للأنظمة الموثوقة، بما يعزز تطبيقاتها الواقعية.
ومن المقرر نشر أعمال المؤتمر عبر خدمات نشر معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات "IEEE" ورفعها لقواعد بيانات عالمية، إلى جانب دعوة عدد من الباحثين لنشر نسخ موسعة من دراساتهم في مجلات دولية مرموقة.
وحظي المؤتمر برعاية جامعة جنوب غرب جياوتونغ ودعم تقني من "IEEE" وعدد من المؤسسات الأكاديمية والصناعية.