مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يشتري مئات البنادق لتعزيز قوات الاحتياط (صور)
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
وقع رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسى داغان على صفقة لشراء مئات البنادق لتعزيز وحدات الاحتياط في مستوطنات المجلس.
إقرأ المزيدوقال دغان عند توقيع صفقة الأسلحة: "نحن جميعا معا بقبضة من حديد! بتعزيز الطبقات الاحتياطية، سنقف معا وندافع عن السامرة وعن دولة إسرائيل بأكملها".
ويدور الحديث عن شراء مئات الأسلحة من نوع "عراد" "M16" المحسن A4، وهو سلاح مختار تستخدمه البحرية ووحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي.
وتم شراء أول 200 بندقية هجومية من شركة "IWI" وسيتم خلال الأيام المقبلة شراء المزيد من الأسلحة ووسائل القتال والحماية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أسلحة ومعدات عسكرية الضفة الغربية القضية الفلسطينية طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تداهم المحال التجارية وتشن اقتحامات لعدد من مدن الضفة الغربية
قالت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت صباح اليوم من عدة مدن فلسطينية في الضفة الغربية، بعد سلسلة اقتحامات واعتداءات طالت مناطق متفرقة، أبرزها نابلس، جنين، رام الله، بيت لحم، الخليل وطوباس، وخلال هذه العمليات، أصيب تسعة فلسطينيين بالرصاص الحي في مدينة نابلس، بينهم إصابة حرجة أعلنت لاحقاً شهيدة، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه في البلدة القديمة من المدينة.
وأوضحت السلامين خلال رسالة على الهواء مع دينا زهرة، أن الصحفيين في محيط الاقتحامات لم يسلموا من الانتهاكات، حيث أصيب عدد منهم بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع أثناء تغطيتهم لاقتحام محال الصرافة في نابلس، حيث صادرت القوات الإسرائيلية مبالغ مالية طائلة تقدر بآلاف الشواكل من خزائن المحلات، وسط حالة من الفوضى والهلع في صفوف المواطنين والتجار.
وتابعت أنه في جنين وطوباس، تم اعتقال أصحاب محلات صرافة وعدد من العاملين فيها، كما شهدت مدينة الخليل حادثة مثيرة، إذ تم توثيق اعتقال فتاة تعمل في أحد المحال، بعدما اقتادتها آلية عسكرية إلى جهة مجهولة، وحتى اللحظة، لم تصدر سلطات الاحتلال بياناً يوضح أسباب استهداف محلات الصرافة واعتقال العاملين فيها، فيما اكتفى جيش الاحتلال بالادعاء بأن هذه العمليات تأتي في إطار "محاربة الإرهاب"، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأشارت إلى تعرض بلدتي المغير وقريوت شرق رام الله لهجمات شرسة من قبل مستوطنين، أسفرت عن إصابة الصحفي عصام الريماوي بجروح جراء الضرب بالحجارة، إضافة إلى إحراق عدد كبير من المركبات في قريوت.