برئاسة ليبيا.. انعقاد اجتماعات لجنة انشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
ترأست ليبيا اجتماعات اللجنة العاملة، للمؤتمر الخاص، بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط بنيويورك.
وذكرت بعثة ليبيا الدائمة لدى الأمم المتحدة في بيان، أن السفير ” الطاهر محمد السني” بصفته رئيس الدورة الرابعة للمؤتمر الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، ترأس الاجتماع الثاني للجنة العاملة التابعة للمؤتمر، وذلك بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة الخاص بنزع السلاح في نيويورك.
واوضحت البعثة أن هذه الاجتماعات التي جرت على مدار ثلاثة أيام، تناولت بند “الاستخدامات السلمية للطاقة النووية”، حيث تم خلالها تقديم عدة أوراق علمية من قبل مجموعة من الخبراء من المنظمات الدولية ذات الاختصاص.
وناقشت اللجنة، حسب البعثة، الأطر والترتيبات العالمية الحالية للاستخدامات السلمية وأفضل الممارسات والدروس المستفادة بشأن الاستخدامات السلمية في مناطق أخرى من العالم، بالإضافة إلى أولويات دول الشرق الأوسط فيما يتعلق بالاستخدامات السلمية وممارسات السلامة والأمن، والترتيبات المؤسسية المحتملة للاستخدامات السلمية في إطار مستقبل المنطقة.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأسلحة النووية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية الطاهر السني نيويورك
إقرأ أيضاً:
نتنياهو في طلب العفو عنه: أمامي مسئولية لتغيير الشرق الأوسط جذريًا
قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طلب عفو إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، بعد نحو أسبوعين ونصف من رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي حثّ فيها هرتسوج على النظر في العفو عنه، ويتكوّن طلب العفو من 14 صفحة، إضافة إلى ملاحق تشمل لائحة الاتهام كاملة.
وأوضح مكتب الرئيس أن الطلب تم تحويله إلى إدارة العفو في وزارة العدل، والتي ستجمع الآراء ذات الصلة من مختلف الجهات داخل الوزارة، قبل إحالته إلى المستشارة القانونية لمكتب الرئيس وفريقها لإعداد رأي إضافي لرئيس الدولة.
واعتبر المكتب أن هذا طلب عفو استثنائي وله تداعيات جسيمة، وأن رئيس الدولة سينظر فيه بمسؤولية وجدية بعد تلقي جميع الآراء.
كتب نتنياهو في طلبه: "أدرك أن إجراءات قضيتي أصبحت محور نقاشات حادة، وأتحمل مسؤولية عامة وأخلاقية واسعة، ومع تفهّمي لتداعيات جميع الأحداث، أرى أن المصلحة العامة تقتضي إنهاء المحاكمة رغم اهتمامي الشخصي بإثبات براءتي".
وأضاف نتنياهو أنه يسعى، من موقعه كرئيس للوزراء، إلى تحقيق المصالحة بين فئات الشعب، وتخفيف حدة الجدل الدائر حول قضيته، مؤكدًا أنه سيبذل كل ما في وسعه لرأب الصدوع، وتعزيز الوحدة بين المواطنين، واستعادة الثقة في أجهزة الدولة، متوقعًا أن تحذو جميع المؤسسات الحكومية حذوه.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن العفو سيمكّنه من تكريس كامل جهوده وطاقته لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية، واستغلال الفرص التاريخية التي تواجه إسرائيل في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى العمل على معالجة قضايا إضافية مثل النظام القضائي والإعلام، التي تعذّر عليه التعامل معها بسبب المحاكمة الجارية.