قنا تكثف استعداداتها لانتخابات مجلس الشيوخ بخطط محكمة لضمان نزاهة العملية الانتخابية
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
في إطار التحضيرات الجارية لانطلاق ماراثون انتخابات مجلس الشيوخ لعام 2025، ترأس الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، اجتماعًا موسعًا مع القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة، لمناقشة الاستعدادات النهائية لتأمين وتنظيم العملية الانتخابية التي ستجرى جولتها الأولى يومي الاثنين والثلاثاء الموافقين 4 و5 أغسطس المقبل، على أن تعقد جولة الإعادة - حال الحاجة - يومي 27 و28 من الشهر ذاته، وذلك تنفيذًا لقرار الهيئة الوطنية للانتخابات رقم 5 لسنة 2025.
حضر الاجتماع الدكتور حازم عمر، نائب المحافظ، واللواء أيمن السعيد السكرتير العام المساعد، واللواء أحمد رفعت مساعد مدير الأمن، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية ومديري القطاعات الخدمية.
وخلال الاجتماع، استعرض المحافظ الموقف العام للعملية الانتخابية داخل محافظة قنا، موضحًا أن عدد السكان يبلغ قرابة 3 ملايين و674 ألف نسمة، منهم نحو 2 مليون و200 ألف و369 ناخبا وناخبه مقيدا بقاعدة بيانات الناخبين، موزعين على لجنة عامة واحدة و301 مركز انتخابي، تضم 304 لجان فرعية. ويخوض الانتخابات 24 مرشحًا على المقاعد الفردية، بالإضافة إلى 3 مرشحين على "القائمة الوطنية من أجل مصر".
وأكد المحافظ على أهمية الحياد التام لكافة الأجهزة التنفيذية، مشددًا على الوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين دون تمييز، مع التأكيد على مراجعة كافة المقار الانتخابية والتأكد من جاهزيتها، وإنشاء غرف عمليات فرعية بكافة الوحدات المحلية تتصل مباشرة بغرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة، إلى جانب توفير أرقام تليفونية لتسهيل سرعة التواصل.
كما وجه بتوفير مظلات وأماكن انتظار مناسبة للناخبين، مع إتاحة كراسي متحركة لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتحسين الإضاءة العامة داخل المقار والشوارع المؤدية إليها، ورفع مستوى النظافة في محيط اللجان.
واستعرض الاجتماع أيضًا خطط الطوارئ القطاعية، حيث تم تكليف مديرية الصحة برفع درجة الاستعداد بالمستشفيات والوحدات الصحية، مع إعداد كشف بأسماء المسؤولين وأرقام هواتفهم، فضلًا عن خطة انتشار سيارات الإسعاف، وتخصيص سيارة بكل وحدة محلية، كما تم التنسيق مع قطاع الكهرباء لتوفير مولدات احتياطية وتشغيلها قبل بدء التصويت بـ48 ساعة، إلى جانب التنسيق مع شركة مياه الشرب لتوفير سيارات مياه متنقلة كخطة بديلة في حالة الطوارئ.
وفي سياق تنظيم المرور، وجه المحافظ إدارة المرور بتوزيع الأوناش على مختلف مراكز المحافظة لتسهيل الحركة وضمان وصول الناخبين بسهولة إلى لجان الاقتراع، كما تم التشديد على سرعة إخلاء وتجهيز المقار الانتخابية وتسليمها للجهات المعنية في الوقت المناسب، ومنع أي أعمال صيانة أو تغييرات قد تعوق انتظام العملية الانتخابية.
وفي ختام الاجتماع، أكد الدكتور خالد عبد الحليم أن جميع الأجهزة التنفيذية والخدمية تعمل بتناغم كامل وبروح الفريق الواحد، لضمان خروج الانتخابات بصورة مشرفة ومنظمة تليق بأبناء محافظة قنا، وتعكس الوعي الديمقراطي للمواطن القنائي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قنا انتخابات مجلس الشيوخ خطط محكمة
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية