أدان الكرملين الأربعاء اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران في هجوم ألقت الحركة مسؤوليته على الاحتلال.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين “نعتقد أن مثل هذه الأعمال موجهة ضد مساعي إحلال السلام في المنطقة ويمكن أن تؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع المتوتر في الأساس”.

بدوره، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالة أنباء ريا نوفوستي الرسمية “هذا اغتيال سياسي غير مقبول على الإطلاق، وسيؤدي إلى تصعيد التوتر على نحو أكبر”.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان منفصل “لا شك أن اغتيال إسماعيل هنية سيكون له تأثير سلبي للغاية على جهود الوساطة بين حماس والكيان المحتل”.

وأضافت “إن مدبري هذا الاغتيال السياسي كانوا على دراية بالعواقب الخطيرة التي قد تترتب على المنطقة بأسرها”.

ودعت وزارة الخارجية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب اتخاذ خطوات أخرى “قد تؤدي إلى تدهور خطير في أمن المنطقة وتؤدي إلى مواجهة مسلحة واسعة النطاق”.

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الاتحاد (المجلس الأعلى للبرلمان الروسي) قسطنطين كوساتشيف إنه يتوقع الآن “تصعيدا حادا في الكراهية المتبادلة في الشرق الأوسط”.

وأضاف كوساتشيف عبر تلغرام “لقد بدأ وقت المواجهات الأصعب في المنطقة”، معتبرا أن “الاحتلال مسؤولة عن ذلك”.

أعلنت حركة حماس الأربعاء أن إسماعيل هنية اغتيل في غارة صهيونية على مقر إقامته في العاصمة الإيرانية التي كان يزورها بمناسبة أداء الرئيس الجديد مسعود بزكشيان اليمين الدستورية.

في أيلول/سبتمبر 2022، استقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إسماعيل هنية في موسكو لإجراء محادثات حول تسوية النزاع الفلسطيني الصهيوني.

المصدر أ ف ب الوسومالاحتلال الإسرائيلي روسيا فلسطين

المصدر

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي روسيا فلسطين إسماعیل هنیة

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.

وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.

طباعة شارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خفض التصعيد في الشرق الأوسط إعادة فتح الممرات المائية بالكامل المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو

مقالات مشابهة

  • “الخارجية”: المملكة تدين بأشد العبارات التفجير الذي استهدف حاجزًا أمنيًا شمال غرب باكستان
  • “الثوري الإيراني” يدعو مواطني دول المنطقة للابتعاد عن مواقع اختباء الأمريكيين
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الهولندي سبل دفع العلاقات الاقتصادية
  • “حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
  • الهنقاري يبحث مع مشايخ المنطقة الغربية استراتيجية هيئة تنمية الصادرات “2027 – 2035”
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • حماس تعلّق على عملية نابلس وتدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة والقدس