تحركات من كبار لاعبي الزمالك لإنهاء أزمة أحمد فتوح
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
شهدت الساعات الأخيرة تحركات مكثفة من كبار لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، في إطار جهودهم لإنهاء أزمة اللاعب أحمد فتوح، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تأكيد اللاعب التزامه الكامل بتنفيذ العقوبات الموقعة عليه.
ووفقًا لمصدر مطلع داخل القلعة البيضاء، فقد تواصل ثلاثي الفريق الكبار، عمر جابر، عبد الله السعيد، ومحمود حمدي "الونش"، مع المدير الرياضي للنادي جون إدوارد، مطالبين بضرورة احتواء الأزمة وتجاوزها، مشيرين إلى أن اللاعب أبدى احترامه الكامل للقرارات الإدارية ولا توجد بينه وبين أي من أفراد الفريق خلافات تذكر.
كما أكد اللاعبون أن عودة أحمد فتوح تعد عنصرًا هامًا على المستوى الفني، خاصة في ظل التحضيرات الجارية للموسم الجديد 2025-2026، وأن الفريق بحاجة لتوحيد الجهود والتركيز داخل الملعب بعيدًا عن أية توترات أو انقسامات.
ومن المنتظر عقد جلسة داخل النادي تجمع بين اللاعب والجهازين الفني والإداري، بهدف تصفية الأجواء بشكل نهائي، وتهيئة مناخ إيجابي يدعم استقرار الفريق ويعزز من جاهزيته قبل انطلاق الموسم.
وأكد قادة الفريق في حديثهم للمدير الرياضي على ضرورة العمل بروح واحدة خلال المرحلة القادمة، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على الأداء العام للفريق ونتائجه في البطولات المحلية والقارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي الزمالك أحمد فتوح عمر جابر عبد الله السعيد الونش جون إدوارد أحمد فتوح
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر