5 مدن معرضة للغرق خلال الأعوام المقبلة.. بينها مدينة عربية
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
حالة ملحوظة من التغيرات المناخية تشهدها دول العالم خلال الآونة الأخيرة، ما تسبب في تعرض العديد من الدول لتذبذب في حالات الطقس وهطول الأمطار الغزيرة التي أدت لحدوث فيضانات وسيول في بعض من وجهات العالم المختلفة، ومؤخرًا، كشفت تقارير مقلقة عن مدن قد تتعرض للغرق وتغمرها المياه خلال عقود.
بلاد معرضة للغرق خلال عقوديوضح العلماء أنه مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب ترتفع مستويات سطح البحر، وهذا من شأنه أن يؤدي لغرق العديد من المدن خاصة الساحلية في نهاية المطاف، حسب صحيفة «مترو» البريطانية.
ومؤخرًا، استخدمت منظمة الأبحاث «Climate Central» العالمية بيانات من تقارير صادرة عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لتقييم التأثير الذي كشفت عن بعض المدن والبلاد التي قد تتعرض للغرق في أقل من 3 عقود.
أمستردام - هولنداأدنى نقطة في مدينة أمستردام تقع على عمق 22 قدمًا تحت مستوى سطح البحر، هولندا جزء من البلدان المنخفضة، حيث تقع على مستوى منخفض ومسطح وقريب من بحر الشمال، ورغم أن الهولنديين معروفون بتقنياتهم الدفاعية ضد حدوث الفيضانات وكوارث السيول، فإن مستويات سطح البحر ترتفع حاليًا بمعدل أسرع مرتين مما كانت عليه في القرن العشرين، وهو ما خلق أجواء من التوتر داخلها.
معظم مناطق مدينة هوشي منه الفيتنامية معرض لخطر الغرق، ففي عام 2019، أفادت بعض التقارير أن المدينة تغرق حاليا بمعدل 16.2 ملم، وأن معظم المقاطعات الجنوبية في فيتنام قد تغمرها المياه بحلول عام 2050.
تنخفض مدينة البندقية بمعدل مليمترين تقريبًا كل عام، وقد تواجه هذه المدينة بشكل خاص ضربة مزدوجة حيث تواجه أجزاء من المدينة خطر الغرق تحت الماء بسبب الفيضانات الشديدة، ومن المرجح أن يؤدي تغير المناخ إلى زيادة وتيرة المد والجزر العالي الذي سيغمرها.
يعيش أكثر من 10% من المواطنين في تايلاند على أراضٍ قد تغمرها المياه بحلول عام 2050، وعلى الرغم من وقوع العاصمة التايلاندية على ارتفاع حوالي 1.5 متر فوق مستوى سطح البحر، إلا أنها معرضة للغرق بنسب عالية.
مدينة البصرة التي تعد الميناء الرئيسي للعراق وتقع على نهر شط العرب الذي يصب في الخليج الفارسي، محاطة بشبكة من القنوات والجداول، ما يجعلها معرضة بشكل خاص لارتفاع مستوى سطح البحر مما قد يغرق المدينة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تغيرات حالة الطقس البصرة البندقية سطح البحر
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.