محافظ البحيرة: القطاع الصحي له نصيب الأسد من المشروعات التي يتم افتتاحها
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
قالت الدكتورة جاكلين عازر محافظة البحيرة، إنّ وزارة السياحة والآثار تسعى إلى تطوير المنازل الأثرية الموجودة في شارع دهليز الملك بمدينة رشيد، مشيرة إلى أنّ محافظة الإسكندرية ستشارك بمجموعة من المشروعات من أجل رفع قيمة المناطق الأثرية الموجودة بالمدينة، كما أنّ هناك خطة لتطوير المدينة بالتنسيق مع الوزارات المعنية والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بهدف البداية في المشروعات التنموية التي يجرى تقسيم المدينة من خلالها إلى مربعات ثم العمل عليها تدريجيا.
في عيدها القومي| محافظة البحيرة تكشف أهمية مدينة رشيد عاجل| تصريح مهم لـ حماس بشأن إتفاق وقف إطلاق النار في غزة
وأضافت عازر، خلال لقائها مع الإعلامي محمد عبده ببرنامج "صباح الخير يا مصر|، عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، اليوم الخميس، أن القطاع الصحي له نصيب الأسد من المشروعات التي يتم تفقدها أو افتتاحها خلال العيد القومي بمحافظة البحيرة، موضحة أنّ تطوير القطاع الصحي بمدينة رشيد يضم تطوير وحدة العناية المركزة والمعمل الموجود بمستشفى رشيد، كما أنّ المدينة ستشهد افتتاح عيادة خلال يومي السبت والأحد الجاريين، إذ إنّ محافظة البحيرة تنتظر افتتاحها منذ سنوات طويلة.
وتابعت، أنّ هناك حالة من التوسع في عيادة التأمين الصحي الرئيسية الموجودة في أبو الريش بدمنهور، كما تشهد إطلاق عيادات تأمين صحي في المديريات من شأنها استقبال الموظفين بها، بهدف تخفيف الضغط على العيادة الرئيسية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البحيره محافظة البحيرة جاكلين عازر وزارة السياحة محافظة الإسكندرية محافظة البحیرة
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.