محافظ البحر الأحمر: القطاع الصحي على رأس أولوياتنا
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أعلن اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، عن استمرار أعمال التنفيذ في المرحلة الثانية من مشروع إنشاء مستشفى رأس غارب المركزي، موضحًا أن نسبة التنفيذ الحالية بلغت 55%، فيما تبلغ التكلفة الإجمالية للمرحلة الثانية 420 مليون جنيه، وذلك ضمن خطة الدولة لتطوير المنظومة الصحية في مدن البحر الأحمر.
وأكد المحافظ ان المشروع يُعد من المشروعات الصحية الكبرى التي ستخدم مدينة رأس غارب والمناطق المحيطة بها، وسيسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وتقليل الضغط على مستشفيات الغردقة والمراكز الأخرى.
وأضاف اللواء حنفي: "القطاع الصحي يأتي على رأس أولوياتنا، ومستشفى رأس غارب سيكون صرحًا طبيًا متكاملًا وفقًا لأحدث المعايير الإنشائية والتجهيزية، ويضم أقسامًا متخصصة ووحدات طوارئ مجهزة بأحدث الأجهزة."
واشار الدكتور إسماعيل العربي مدير مديرية الصخة بالبحر الاحمر تشمل المرحلة الثانية من المشروع استكمال الأعمال الإنشائية الرئيسية، والتجهيزات الميكانيكية والكهربائية، إضافة إلى تأسيس البنية التحتية لتشغيل عدد من الأقسام الطبية الجديدة، بما في ذلك غرف العمليات، العناية المركزة، الأشعة، والعيادات الخارجية.
وأشار العربى ان المحافظ يتابع يوميا معدلات الإنجاز ، مع التشديد على سرعة التنفيذ دون الإخلال بالجودة، حتى يتم تشغيل المستشفى في أقرب وقت ممكن لخدمة أبناء المدينة.
ويُعد مشروع مستشفى رأس غارب المركزي من الركائز الأساسية في دعم منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وسيُحدث طفرة نوعية في مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأهالي المنطقة، كما يُتوقع أن يوفر مئات فرص العمل المباشرة وغير المباشرة خلال مراحل الإنشاء والتشغيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الأحمر الغردقه مرسى علم البحر الأحمر رأس غارب
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.