المبعوث الأممي يحذر من تداعيات الهجوم الإسرائيلي على لبنان وتأثيره على اليمن
تاريخ النشر: 28th, September 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
حذّر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من خطورة التطورات الأخيرة في لبنان، مشيرًا إلى أن تلك الأحداث تفاقم من حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية في اليمن.
وخلال تصريحاته على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال غروندبرغ: “التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال العام الماضي يهدد استقرار الشرق الأوسط بأسره، ويؤثر سلبًا على مساعي حل النزاعات، ويعوق اتخاذ قرارات استراتيجية تهدف إلى تحسين أوضاع الشعوب في المنطقة”.
وأضاف المبعوث الأممي أن “هذه التطورات تقلل من قدرتنا على إحراز تقدم نحو السلام. وما يحدث الآن في لبنان يشكّل جزءًا من هذا المسار المقلق الذي يجب أن يتوقف”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أطلق، مطلع الأسبوع، عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم “سهام الشمال” ضد حزب الله في لبنان. هذه العملية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من اللبنانيين، وأدت إلى نزوح مئات الآلاف، بالإضافة إلى القضاء على معظم قادة الصف الأول لحزب الله، بما في ذلك زعيمه حسن نصر الله.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
بيروت- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 4 آلاف و329 قتيلا و12 ألفا و233 جريحا.
وذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان حتى 23 يوليو/ تموز الجاري بلغت "4329 شهيدا و12233 جريحا".
وكانت الوزارة أعلنت الأربعاء، أن الحصيلة بلغت 4 آلاف و328 قتيلا و12 ألفا و232 جريحا، ما يعني تسجيل قتيل وجريح إضافيين.
ولم توضح الوزارة ما إذا كان القتيل والجريح قد سُجلا خلال الساعات الـ24 الماضية، أم أُضيفا إلى الحصيلة بعد استكمال عمليات التحقق والتوثيق.
والأربعاء، زار رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، لتفقدها غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء العمليات في المنطقة التجريبية بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.