واشنطن تفرض عقوبات على تجارة الطاقة الإيرانية
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتين، “عن تدابير جديدة لاستهداف تجارة الطاقة الإيرانية”.
وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان، “إن العقوبات الجديدة على إيران بعد هجومها الصاروخي الأخير على إسرائيل، ستساعد في حرمانها من موارد الدعم لبرامجها الصاروخية”.
وأضاف ساليفان: “لقد تشاورنا منذ ذلك الهجوم، مع الحلفاء والشركاء، بما في ذلك المكالمة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظرائه في G7، أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية عن تدابير جديدة ومهمة لاستهداف تجارة الطاقة الإيرانية بشكل أكثر فعالية”.
وأضاف: “تشمل التسميات الجديدة المشمولة بالعقوبات “الأسطول الشبحي” الذي يحمل النفط الإيراني غير المشروع إلى المشترين في جميع أنحاء العالم”.
وقال: “ستساعد هذه التدابير في حرمان إيران بشكل أكبر من الموارد المالية المستخدمة لدعم برامجها الصاروخية التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تجارة الطاقة عقوبات أمريكية على إيران نفط ايراني
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية