السلطة الفلسطينية وخيار سموتريتش الثالث
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
من منطلق الصلف والغرور، والثقة بأن أرض فلسطين العربية هي أرض إسرائيل التوراتية، طرح وزير المالية الإسرائيلي الإرهابي سموتريتش ثلاثة خيارات أمام الشعب الفلسطيني، وهي كالتالي: الخيار الأول: الرحيل عن أرض إسرائيل التوراتية، والخروج الآمن من هذه البلاد إلى أي مكان في العالم، ويختص بهذا الرحيل كل فلسطيني يطالب بحقوق سياسية أو حتى حقوق مدنية، أو يحلم بقيام الدولة، ويفكر أن يعترض على العيش تحت رحمة السلاح الإسرائيلي، والأوامر الإسرائيلية، مثل هؤلاء الفلسطينيين لا مكان على هذه الأرض التي يجب أن تكون تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
الخيار الثالث الذي طرحه سموتريتش هو الخيار الذي تتعايش معه السلطة الفلسطينية بسياستها حتى اللحظة، فمنذ التوقيع على اتفاقية أوسلو 1993، الاتفاقية التي سمحت لبعض المقاتلين الفلسطينيين بالعودة إلى الضفة الغربية وغزة دون سلاح الفدائيين، والقبول بحمل السلاح الذي زودهم به الجيش الإسرائيلي، والمشروط بتطبيق بنود الاتفاقية، ولاسيما البند المتعلق بالتنسيق والتعاون الأمني مع المخابرات الإسرائيلية، مقابل حصول السلطة الفلسطينية على أموال المقاصة، دون ربط ذلك الاستقرار الأمني بالحصول على الحقوق السياسية التي ينشدها الشعب الفلسطيني. لقد مرت أكثر من 30 سنة على اتفاقية أوسلو المشؤومة، 30 سنة رسمت معالم المرحلة القادمة من العلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي تشير إلى أن القادم على الفلسطينيين أسوأ بكثير من الذي عبر عليهم، فالمخطط الإسرائيلي الاستيطاني تجاوز مرحلة الخنوع والتذلل، وبدأ يخطط لمرحلة الترحيل والتهجير، والسيطرة التامة على أرض إسرائيل التوراتية ـ كما يزعمون ـ والتي لا تقبل القسمة مع الفلسطينيين، ولا تقبل أن يتنازع على ملكيتها أي عربي مهما كان عاشقاً لخيار سموتريتش الثالث والقائم على الرضا بالأوامر الإسرائيلية، والقبول بحياة الخنوع والمذلة.
كاتب فلسطين
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: السلطة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط
شهد الدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط، اليوم، فعاليات المؤتمر السنوي الثالث عشر لمستشفى طب وجراحة العيون بدمياط، والذي أُقيم بمدينة رأس البر، بحضور الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط، و الدكتور أحمد البلتاجى نقيب الأطباء والدكتور حسام الصعيدي مدير المستشفى، ونخبة من أساتذة واستشاريي طب وجراحة العيون من مختلف الجامعات والمستشفيات المصرية .
وأكد "محافظ دمياط" أن القطاع الصحي يحظى باهتمام كبير من الدولة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشيدًا بالدور الذي تقوم به مستشفى طب وجراحة العيون بدمياط في تقديم خدمات علاجية متميزة، إلى جانب حرصها على تنظيم الفعاليات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات ومواكبة أحدث المستجدات في مجال طب وجراحة العيون.
وأشار "المحافظ" إلى أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات يعكس أهمية الاستثمار في الكوادر الطبية ورفع كفاءتها، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، متمنيًا للمؤتمر النجاح والخروج بتوصيات تسهم في تطوير المنظومة الطبية والارتقاء بالخدمات الصحية بمحافظة دمياط ،تسلم " محافظ دمياط " المصحف الشريف إهداء من المؤتمر .