فبراير 24, 2025آخر تحديث: فبراير 24, 2025

المستقلة/- في تصريحات جديدة، قللت اللجنة المالية النيابية من المخاوف المتعلقة بوجود عجز مالي في الموازنة المقبلة، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية تمتلك العديد من الأدوات التي تُمكنها من معالجة هذا العجز إذا لزم الأمر.

خيارات الحكومة لمعالجة العجز

في حديثه للصحيفة الرسمية، أكد عضو اللجنة المالية، جمال كوجر، أن الحكومة تمتلك خيارات متعددة لمعالجة أي نقص مالي قد يظهر في الموازنة، مشيرًا إلى أن أحد الحلول المطروحة هو اللجوء إلى الاقتراض الداخلي عبر المصارف العراقية.

وأضاف كوجر أن هذا الخيار يُعد من الأدوات المتاحة أمام الحكومة لمواجهة أي تحديات مالية قد تطرأ نتيجة لتقلبات أسعار النفط أو زيادة النفقات.

التمويل الداخلي كبديل للاعتماد على الديون الخارجية

يُعد الاقتراض الداخلي أحد الخيارات التي تفضلها الحكومة العراقية مقارنة بالاعتماد على الديون الخارجية، وذلك لتفادي المزيد من الضغط على الاقتصاد الوطني. فقد شهد العراق في السنوات الأخيرة تصاعدًا في ديونه الخارجية بسبب الحاجة إلى تمويل العديد من المشاريع التنموية والعجز في الميزانية. ومع ذلك، تشير اللجنة المالية إلى أن الاقتراض الداخلي يمكن أن يكون أكثر استدامة في ظل الظروف الحالية.

الاستفادة من الأدوات المالية المحلية

كما تطرقت اللجنة إلى استخدام الأدوات المالية المحلية لتعزيز الإيرادات وتجنب العجز، مثل الاستثمارات الحكومية في مشاريع استراتيجية قد تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التوازن في الموازنة. وتستمر الحكومة في البحث عن طرق لتعزيز الإيرادات غير النفطية لتقليل الاعتماد على إيرادات النفط، وهو أمر أصبح محط تركيز في ظل التقلبات المستمرة في أسواق الطاقة العالمية.

التحديات المستقبلية والجهود المبذولة

رغم التفاؤل الذي أبدته اللجنة المالية النيابية، فإن الوضع المالي في العراق لا يخلو من التحديات، لا سيما في ظل استمرار تقلبات أسعار النفط، وهو المصدر الرئيسي للإيرادات في البلاد. وقد أكدت الحكومة على ضرورة تحقيق التنوع الاقتصادي بعيدًا عن النفط، وتحسين آليات جمع الضرائب والرسوم المحلية، خاصة في القطاعات غير المستغلة.

الخطوات المستقبلية في الموازنة

مع استمرار هذه التحديات، تُواصل الحكومة مراجعة سياساتها المالية لضمان الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي المستدام. يترقب المواطنون العراقيون مشروع الموازنة المقبلة التي ستكون خطوة حاسمة في تحديد مسار الاقتصاد العراقي في الفترة المقبلة، وسط ما يواجهه من تحديات داخلية وخارجية.

الخلاصة

على الرغم من القلق العام حول وجود عجز مالي في الموازنة المقبلة، فإن اللجنة المالية النيابية تطمئن المواطنين إلى أن الحكومة تمتلك الأدوات الكفيلة بمعالجة هذا العجز عبر خيارات مالية متعددة، بدءًا من الاقتراض الداخلي وصولًا إلى زيادة الاستثمارات المحلية وتعزيز الإيرادات غير النفطية.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

كلمات دلالية: الموازنة المقبلة الاقتراض الداخلی اللجنة المالیة فی الموازنة الموازنة ا إلى أن

إقرأ أيضاً:

تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا

تتزايد الشكوك حول إمكانية تولي الإسباني بيب جوارديولا القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تراجع فرص التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، رغم اهتمام الاتحاد الإيطالي بإسناد المهمة إلى مدرب مانشستر سيتي السابق.

وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»، أن مسؤولي الاتحاد الإيطالي يعتبرون جوارديولا الخيار الأول لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، ضمن خطة تستهدف إعادة «الأزوري» إلى منصات التتويج على المستوى الدولي.

ويعتمد المشروع على رؤية فنية طويلة المدى، تبدأ بإعادة هيكلة منظومة الناشئين وتطوير المواهب، مع تطبيق فلسفة كروية حديثة تتماشى مع أسلوب المدرب الإسباني المعروف ببناء الفرق وصناعة الهوية الفنية.

وبحسب التقرير، توجه باولو مالديني وليوناردو إلى مدينة برشلونة لعقد جلسة مع جوارديولا وشرح تفاصيل المشروع المقترح، إلا أن اللقاء لم يسفر عن أي موافقة مبدئية من المدرب الإسباني، رغم اهتمامه بالتصور الذي عرضه مسؤولو الاتحاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن جوارديولا استمع إلى كافة التفاصيل المتعلقة بالخطة المستقبلية، لكنه فضّل عدم حسم موقفه في الوقت الحالي، خاصة أنه يعيش فترة راحة بعد سنوات متواصلة من العمل، وهي الأولى منذ انتهاء تجربته مع بايرن ميونخ.

ويمثل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي تواجه المفاوضات، إذ لا يستطيع الاتحاد الإيطالي توفير أكثر من 10 ملايين يورو سنويًا، بينما يتمسك جوارديولا بالحصول على راتب يصل إلى 20 مليون يورو للموافقة على تدريب المنتخب.

ومع اقتراب انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال شهر سبتمبر، بدأ الاتحاد الإيطالي في تجهيز خطط بديلة تحسبًا لفشل المفاوضات مع جوارديولا، حيث تضم القائمة عددًا من الأسماء البارزة، أبرزها أنطونيو كونتي، وروبرتو مانشيني، وأندريا بيرلو، من أجل حسم ملف المدير الفني في أقرب وقت.

اقرأ أيضًا:

رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي

نداء الوطن يُهدد البرازيل.. مالديني يفجر مفاجأة ويفتح خطوط التفاوض مع أنشيلوتي لقيادة منتخب إيطاليا

بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية