لبنان في صدارة أوسكار المبدعين العرب للموسم الثالث
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تصدّر لبنان نتائج مسابقة "أوسكار المبدعين العرب" للموسم الثالث في كلّ من فئتَي الرواية والقصّة القصيرة بثلاثة فائزين، فحلّ الكاتب محمّد إقبال حسن حرب في المركز الأوّل في فئة الرواية عن عمله "وخز الماضي"، وحلّ الكاتب أحمد شيبان في المركز الأول في فئة القصّة القصيرة عن عمله "علبة سجائر قديمة"، بينما حلّ الكاتب خلدون توفيق الرّفاعي في المركز الثالث في فئة الرواية عن روايته "عطر زهرة المانوليا"، فيما اختيرت الكاتبة عبير حسن علّام على القائمة القصيرة لفئة أفضل كتاب منشور من خلال كتابها "نبض الأزرق".
مارون
ولفتت سفيرة مهرجان أوسكار المبدعين العرب في لبنان المحامية سعاد مارون، إلى أنّنا "تصدّرنا النتائج هذه السنة أيضاً على الرّغم من تزامن المسابقة مع الحرب المدمّرة وتأثيرها على نسبة المشاركة، ليثبت المبدعون اللبنانيون مرّة جديدة أنّ نبض الحق والإبداع يعلو على أصوات الحقد والتدمير".
وأشارت إلى أن "مجلس إدارة المهرجان المؤلّف من الدكاترة أمل سليمان وسهير شلبي وماريو منير سيعلن قريباً عن موعد الاحتفال السنويّ في القاهرة لتوزيع الجوائز على الفائزين، ويكرّم خلاله المحكّمون والرعاة من كل الدول العربيّة".
تابعت:"على الصعيد اللبناني حظي الموسمان الثاني والثالث برعاية وزارة الثقافة اللبنانية ووزارة الشباب والرّياضة المصريّة، برعاية إعلامية وثقافية لبنانية وعربية واسعة. وللموسم الثاني على التوالي يترأس لجان التحكيم في المهرجان، رئيس الهيئة الوطنيّة لليونسكو في لبنان المحامي والأديب شوقي ساسين، فيما تضمّ لجان التحكيم إلى أدباء ونقّاد عرب، نخبة من الأدباء والأساتذة الجامعيين اللبنانيين، وهم للجنة الشعر الأمين العام لاتحاد الكتّاب اللبنانيين الدكتور أحمد نزّال، والشعراء آمنه ناصر، مكرم غصوب، وسهاد شمس الدين، وعن القصّة القصيرة الأستاذتان الجامعيتان والكاتبتان الدكتورة لورانس عجاقة والدكتورة خلود الدمشقي، وعضو اللجنة الثقافية في نقابة المحامين في بيروت المحامي سعيد نصر الدين، فيما تضم لجنة تحكيم النص المسرحي الأديب والمسرحي أدهم الدمشقي، ولجنة تحكيم الرواية الأديب الدكتور عبدالمجيد زراقط، الأديبة تغريد فياض، الباحث والمحاضر الدكتور عمران بركات، الكاتبتان والاستاذتان الجامعيتان الدكتورة درّية فرحات والدكتورة ناهدة سعد، والاستاذ الجامعي الدكتور حسن مظلوم. وتضم لجنة تحكيم السيناريو والحوار، الكاتب الدكتور آدم ديكا، فيما تضم لجنة تحكيم المقالة، الاعلامية الدكتورة ايفانا مرشليان، ولجنة تحكيم أفضل كتاب منشور الاعلامي والناشر سركيس أبو زيد".
وأوضحت أن "المهرجان عيّن الأديبة المصرية سوما الباز المنسّقة العامة للجان التحكيم إلى جانب منسّق لكل لجنة من دول عربية عدّة بينهم الكاتبة مريم شمص من لبنان".
الفائزون
وتوزّع الفائزون من دول عربيّة عدّة على فئات المسابقة وحلّ عن الشعر العامّي، المصريون مها حميد أحمد محمّد في المركز الأول عن عملها بَغَنّي للتماثيل، ومحمّد أحمد المغاوري في المركز الثاني عن عمله في ركن هادئ في قهوة أثرية، ومحمّد ابراهيم فرغلي في المركز الثالث عن عمله البحر والقشّة.
أمّا عن فئة الشعر الفصيح فقد حلّ السوري أحمد محمد زيد في المركز الأول عن عمله تجلّيات في مقام الغناء، والمصريّة شيرين مجدي محمد في المركز الثاني عن عملها كحنين يرجع للغيمة المطر، والسعودي علي بن عبد الباقي بن محمد في المركز الثالث عن عمله نبوءة الريح.
وإلى شيبان حلّت في فئة القصة القصيرة السوريّتان رانيه فوزي يوسف ميكائيل في المركز الثاني عن عملها "أجراس الذاكرة"، وسميّة جمعة عن عملها "عرس الذئب العجوز" في المركز الثالث، فيما نالت اليمنية وفاء عمر عبدالله جائزة لجنة التحكيم عن عملها "خلود".
أما عن فئة القصة القصيرة جداً فقد حلّ أحمد صالح السعيد من مصر في المركز الأوّل عن عمله "يُتم مبكر"، والعراقي خلف حسين علي في المركز الثاني عن عمله "صعود ثالث" والجزائري سمير دعاس في المركز الثالث عن عمله "جرم".
وبالنسبة لفئة المقال فازت الفلسطينية مروة معتزّ ضياء الدين عن عملها "الإخلاص" في العمل وأحمد محمد فؤاد من مصر في المركز الثاني عن عمله "دلالات العنوان المراوغ في النص"، وفي المركز الثالث حلّت زينب السعود من الأردن عن عملها "تساؤلات مستحقة عن الرواية الرقمية".
وإلى اللبنانيين حرب والرّفاعي حلّ في فئة الرواية عبدالسلام عمر حسين من ليبيا في المركز الثاني عن عمله "مورينا"، فيما حظيت شيرين رضا فتحي قايد من مصر بجائزة لجنة التحكيم عن عملها "وعصفت الشمس".
أمّا عن فئة السيناريو القصير فقد حلّت السوريّتان روز ابراهيم درويش أولى عن عملها "عصفور طلّ من الشبّاك" وأمينة محمد مصطفى ثانية عن عملها "نظارة جابر" وحلّ ثالثاً عبد الهادي بن علي بن الهادي بلغيث
من الجزائر عن عمله "أمل من تحت الرماد"، ونال المصري أحمد عبد العليم محمد جائزة لجنة التّحكيم عن عمله ذكاء اصطناعي.
وعن فئة السيناريو الطويل حلّ شريف الأنصاري من مصر في المركز الأوّل عن عمله "مؤامرات مشروعة"، والسّوداني محمد حسن حسين في المركز الثاني عن عمله "جثّة لم تمت بعد"، وفي المركز الثالث عاطف عبّود من مصر عن عمله "علم موشيه".
وفاز في المركز الأول عن فئة النص المسرحي الأمير حيدر الشطري من العراق عن عمله "دوّامة الانتظار"، وفي المركز الثاني حلّ مجيب أحمد عبد المنعم من مصر عن عمله "درويش" وفي المركز الثالث مجدي مصطفى القوصي من مصر عن عمله "وجهاً لوجه"، وفازت بجائزة لجنة التحكيم إيمان بنت عبد الفتاح من تونس عن عمله "جدار الاحلام".
وفاز انس بو سلام من المغرب في المركز الأول عن فئة أفضل كتاب منشور عن كتابه "فلسفة التاريخ الإسلامي الوسيط"، وسعيد أبو نعسه من فلسطين في المركز الثاني عن كتابه عائد إلى رواية وفاطمة النار من المغرب عن كتابها "التضايف بين التجربة الشعرية الحديثة والتجربة الصوفية، قراءة في شعر عبد الوهاب البياتي وصلاح عبد الصبور". مواضيع ذات صلة لبنانيون على القوائم القصيرة لأوسكار المبدعين العرب Lebanon 24 لبنانيون على القوائم القصيرة لأوسكار المبدعين العرب
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی المرکز الأول عن فی المرکز الثالث المبدعین العرب د فی المرکز لجنة تحکیم وفی المرکز الثالث فی ة القصیرة ل عن عمله غیر عادی عن عملها فی فئة عن فئة من مصر
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"