بدء إخلاء سكان مستوطنة المطلة عقب قصف صاروخي من لبنان
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
قال ديفيد أزولاي، رئيس بلدية مستوطنة المطلة على حدود لبنان الجنوبية، إن عددًا من سكانها حزموا أمتعتهم وبدأوا في مغادرتها بعد تجدد القصف الصاروخي من لبنان على المنطقة للمرة الأولى منذ نحو 4 أشهر.
وصباح السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه 3 صواريخ، قال إنها أُطلقت من لبنان تجاه مستوطنة المطلة، من دون أن تعلن أي جهة في لبنان مسؤوليتها عن العملية لغاية الساعة.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن أزولاي قوله: "8% فقط من السكان عادوا (إلى المطلة منذ وقف إطلاق النار مع لبنان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي)".
وأضاف: "بدأ إخلاء هؤلاء السكان اليوم بسبب وجود تهديد أمني حقيقي".
وأوضح أزولاي أنه "من غير المرجح عودة السكان إلى المطلة في ظل الظروف الحالية".
المصدر : التلفزيون العربي اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية حزب الله ينفي رسميا إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل الولايات المتحدة تُرسل حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط لبنان يحذر من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية الأكثر قراءة المجلس الوطني: التصعيد الدموي في غزة وارتكاب المجازر إمعان في حرب الإبادة مصادر لسوا : المجلس المركزي لفتح ينعقد بعد 20 أبريل المقبل غزة - حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار كان : نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا لبحث الخيارات المتاحة ضد غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.