81.8% نسبة النجاح في شهادة المرحلة المتوسطة بشمال كردفان
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
أحرز الطالب محمد الحسن النور آدم من مدرسة “اقرأ الخاصة” بمحلية شيكان الدرجة الكاملة (280) ليحل في المرتبة الأولى على مستوى الولاية.
الأبيض: التغيير
أعلنت وزارة التربية والتعليم بولاية شمال كردفان، اليوم الثلاثاء، نتيجة امتحانات شهادة المرحلة المتوسطة للعام 2025، بنسبة نجاح عامة بلغت 81.8%، وذلك خلال مؤتمر صحفي، عقب اعتماد النتيجة من والي الولاية عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله.
وأوضح مدير الامتحانات والتقويم بالولاية، عادل إبراهيم مقدم، أن عدد الطلاب الجالسين للامتحان بلغ 6273 طالباً وطالبة، نجح منهم 5102، فيما أحرز الطالب محمد الحسن النور آدم من مدرسة “اقرأ الخاصة” بمحلية شيكان الدرجة الكاملة (280) ليحل في المرتبة الأولى على مستوى الولاية.
وهنأ والي شمال كردفان خلال المؤتمر الصحفي الطلاب المتفوقين وأسرهم والمعلمين، مشيداً بجهودهم في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن إعلان النتيجة يمثل انتصاراً لاستمرارية العملية التعليمية.
وأضاف أن حكومة الولاية ستواصل دعمها للتعليم، من خلال تحسين البيئة المدرسية ورعاية مؤتمر خاص بتطوير تعليم المرحلة المتوسطة على مستوى الولاية ومحلية شيكان.
من جانبه، أشاد المدير العام لوزارة التربية والتعليم، الوزير المكلّف وليد محمد حسن، بصمود المعلمين والمعلمات، واصفاً العام الدراسي بأنه كان “معركة كرامة” خاضها المعلمون ونجحوا فيها رغم التحديات.
وأوضح أن الوزارة وضعت خطة لضمان جلوس كل الطلاب والتلاميذ للامتحانات، خاصة أولئك الذين تأخروا لأسباب مختلفة. كما كشف عن جهود الولاية لتعيين عدد مقدر من المعلمين، خصوصاً في مرحلة التعليم المتوسط، لسد النقص وتحقيق الاستقرار التربوي.
وأكدت الوزارة أن أكثر من 2794 طالباً وطالبة أحرزوا درجات تفوق الـ200، وهو ما يعكس المستوى الجيد الذي تحقق خلال هذا العام الدراسي.
الوسومالمرحلة المتوسطة ولاية شمال كردفان
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: المرحلة المتوسطة ولاية شمال كردفان
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.