الأمم المتحدة تدعو لمنع “الكارثة الإنسانية” في قطاع غزة
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
جنيف – دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى منع “الكارثة الإنسانية” في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة وحصار إسرائيلي مكثف.
جاء ذلك في بيان، امس الثلاثاء، قال فيه: “تستمر الهجمات الإسرائيلية في قتل المدنيين، بما في ذلك أولئك الموجودين في الملاجئ والمرافق الصحية”.
وأضاف: “المساعدات اللازمة للبقاء على قيد الحياة محاصرة منذ 9 أسابيع، والجهود الدولية المشتركة ضرورية لمنع هذه الكارثة الإنسانية من الوصول إلى مستويات غير مسبوقة”.
وأشار تورك إلى أن إسرائيل تمنع دخول الغذاء والوقود وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، وشدد على أن “تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب واستخدام أي نوع من أنواع العقاب الجماعي يعد جريمة حرب”.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، ما تسبب بتدهور كبير في الأوضاع الإنسانية للفلسطينيين وفق ما أكدت تقارير حكومية وحقوقية ودولية.
ومطلع مارس الفائت انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من بدء مرحلته الثانية واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الماضي، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمينية، لتحقيق مصالحه السياسية، وفق إعلام عبري.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز
البلاد (جنيف)
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إلى تحرك عاجل لإنقاذ نحو 6 آلاف من البحّارة العالقين على متن 400 سفينة في مضيق هرمز، محذرًا من أزمة إنسانية وحقوقية متفاقمة.
وقال: “إن بعض مالكي السفن تخلوا عن أطقمهم بدون غذاء أو مياه أو رعاية طبية أو أجور، فيما بلغ عدد البحّارة القتلى منذ اندلاع الحرب 17 شخصًا”.
وطالب المفوّض السامي بوقف الهجمات على السفن المدنية، وتأمين الإجلاء والإمدادات وإعادة البحّارة إلى أوطانهم.