اندلعت صباح يوم الثلاثاء 6 مايو مواجهة عسكرية مباشرة وغير مسبوقة بين الهند وباكستان، استمرت نحو 6 ساعات فقط، لكنها خلفت وراءها خسائر بشرية ومادية جسيمة، وأثارت قلقًا إقليميًا ودوليًا واسعًا من احتمالية انزلاق القوتين النوويتين إلى حرب شاملة.

بدأت الاشتباكات عند الساعة 05:10 صباحًا بالتوقيت المحلي، إثر قصف جوي نفذته المقاتلات الهندية على أهداف قالت نيودلهي إنها «بنى تحتية إرهابية» داخل الأراضي الباكستانية، وتحديدًا في مناطق مظفر آباد وكوتلي ومجمع تشورا قرب خط المراقبة في كشمير الباكستانية، ردت إسلام آباد بهجوم جوي مضاد وهجمات صاروخية مركزة، أسفرت عن واحدة من أكثر المعارك العسكرية كثافة منذ حرب كارجيل في 1999.

قصف مكثف واستهداف للمناطق المدنية

أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، اللواء بابار افتخار، في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء، أن الغارات الجوية الهندية استهدفت مواقع قريبة من مناطق سكنية، مما أدى إلى:
• مقتل 26 مدنيًا، بينهم 7 نساء و4 أطفال، في كوتلي ومظفر آباد.
• إصابة 46 شخصًا بجروح متفاوتة، نُقلوا إلى مستشفيات راولاكوت وميربور.
• تضرر 3 مساجد بشكل جزئي نتيجة تساقط الشظايا وانهيار أسقفها خلال القصف، وسط تنديد ديني ورسمي بما وصفته الحكومة بـ”الاستهداف المتعمد للمقدسات”.

الحكومة الباكستانية نددت بالهجوم واعتبرته “عدوانًا غير مبرر وانتهاكًا صارخًا للسيادة”، مؤكدة أنها “تحتفظ بحق الرد الكامل في الزمان والمكان المناسبين”، رغم أن الرد العسكري أتى بالفعل بعد دقائق من بدء الهجوم.

إسقاط طائرات وتدمير مواقع استراتيجية هندية

في تحرك مضاد خاطف، شنت القوات الجوية الباكستانية، مدعومة بوحدات دفاع جوي متقدمة، سلسلة من الضربات الجوية والدفاعية المنظمة، أسفرت عن خسائر هندية فادحة خلال الساعات التالية:
إسقاط 3 مقاتلات هندية من طراز “رافال” بواسطة منظومة الدفاع الجوي HQ-9 في منطقة باهاوالبور.
• إسقاط طائرتين مسيرتين حاولتا اختراق المجال الجوي قرب تشيناري.
• إسقاط مقاتلتين إضافيتين: واحدة من طراز سو-30 والثانية ميج-29 خلال غارات على كشمير الباكستانية.
• تدمير عدة نقاط تفتيش هندية حدودية على امتداد خط المراقبة، خاصة في قطاعات بونش وكوبوارا.
• تدمير لواء عسكري هندي كان يتمركز في منطقة كاتوا، عبر ضربة صاروخية دقيقة أوقعت العشرات بين قتيل وجريح.
• تدمير مجمع “تشورا” العسكري، الذي يُعتقد أنه مركز قيادة ميداني تابع للفرقة الجبلية الخامسة، في عملية نوعية استخدمت فيها صواريخ موجهة من طائرات JF-17 Thunder.
• أسر 10 جنود هنود خلال اقتحام محدود نفذته وحدة “الصاعقة الجبلية” الباكستانية داخل مجمع تشورا، حيث نُقلوا لاحقًا إلى موقع سري لم يكشف عنه حتى الآن.

ردود فعل محلية ودولية: مخاوف من التصعيد النووي

على المستوى المحلي، سادت حالة من الاستنفار العام في البلدين. السلطات الباكستانية رفعت درجة التأهب إلى المستوى الأحمر في كافة قواعدها الجوية، بينما بدأت الهند في إجلاء سكان القرى الحدودية في جامو وكشمير تحسبًا لضربة باكستانية إضافية.

دوليًا، صدرت دعوات عاجلة من الأمم المتحدة، الصين، وروسيا لضبط النفس، مع تحذيرات من أن استمرار القتال بين قوتين نوويتين قد يؤدي إلى “كارثة إقليمية لا تُحتمل”. كما دعا مجلس الأمن إلى جلسة طارئة لبحث تداعيات التصعيد.

لماذا اشتعلت المواجهة؟ ولماذا بهذه السرعة؟

يرجّح محللون عسكريون أن الهجوم الهندي جاء كرد مباشر على تفجير انتحاري وقع أواخر أبريل في باهالغام، أسفر عن مقتل 26 سائحًا هنديًا. بينما تتهم الهند جماعة “The Resistance Front” المقربة من “لشكر طيبة” بتنفيذه، فإن باكستان تنفي أي دور رسمي لها.

تعكس سرعة الرد الباكستاني وقوة نتائجه، حسب خبراء، تحوّلًا في العقيدة العسكرية الباكستانية من “الرد المؤجل” إلى “الرد الفوري”، ما يزيد من احتمالات توسع الصراع بشكل خطير، خاصة في حال استمرار التوتر على الأرض.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الدفاع الجوي باكستان الجيش الباكستاني المتحدث باسم الجيش الباكستاني الأراضي الباكستانية القوات الجوية الباكستانية حرب الهند و باكستان

إقرأ أيضاً:

أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

لم تكن المهمة مجرد عملية إنقاذ، بل كانت سباقًا مع الزمن وسط مخاطر هائلة، فعلى مدار نحو 8 ساعات متواصلة، خاض رجال الحماية المدنية بالدقهلية معركة شاقة بين الكتل الخرسانية والأعمدة المعلقة، حتى نجحوا في انتشال جثمان ضحية انهيار الأدوار الثلاثة العلوية بعقار تحت الإنشاء بمنطقة ناصر بمدينة طلخا، دون تعريض سكان العقارات المجاورة أو أفراد القوة لأي خطر.

وبقيادة العميد ياسر المهدي، رئيس الحماية المدنية بالدقهلية، انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث جرى تقييم الوضع ووضع خطة دقيقة للتعامل مع الانهيار، خاصة أن العقار مكوّن من 10 طوابق، بينما انهارت الأدوار الثلاثة العلوية، ليصبح الجثمان محاصرًا أسفل كميات ضخمة من الأنقاض على ارتفاع تجاوز 30 مترًا.

وانتشرت فرق الإنقاذ في محيط العقار والعقارات المجاورة، مع إخلاء المباني المحيطة وفحص أسطحها، للتأكد من مكان وجود الضحية، قبل أن تكشف أعمال البحث أنه لا يزال أسفل أسقف الأدوار المنهارة، لتبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا في عمليات الانتشال.

واعتمدت القوات على إزالة وتحريك الكتل الخرسانية تدريجيًا، مع التعامل بحذر شديد مع أعمدة خرسانية يصل طول بعضها إلى 9 أمتار كانت معلقة في الهواء، خشية سقوطها والتسبب في انهيارات إضافية.

ووضع العميد ياسر المهدي خطة العمل التي بدأت بالاستعانة بأوناش محافظة الدقهلية، إلا أن ارتفاع العقار استدعى دعم العملية بأوناش تابعة لإحدى شركات المقاولات الخاصة، بما يضمن تنفيذ المهمة بأعلى درجات الأمان.

وبعد ساعات طويلة من العمل المتواصل، نجح النقيب عمرو شندي، قائد فريق الإنقاذ البري، بمشاركة أفراد الفريق، في انتشال جثمان الضحية من أسفل الركام، ليتم تسليمه إلى سيارة الإسعاف ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة.

وعقب انتهاء المهمة، وجّه العميد ياسر المهدي بخروج فرق الإنقاذ من موقع الحادث، بعدما أتمت عملها بنجاح. 

وظهرت على رجال الحماية المدنية علامات الإرهاق الشديد بعد ساعات من العمل تحت أشعة الشمس ووسط معدات الوقاية الثقيلة، حيث جلسوا على الأرض لالتقاط أنفاسهم وتناول المياه.

وسرعان ما تبدلت ملامح التعب إلى ابتسامات ارتسمت على وجوه الضباط والأفراد، وتبادلوا التهاني بعد نجاح المهمة دون تسجيل أي إصابات بين رجال الإنقاذ، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية توثق واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها محافظة الدقهلية.

وكانت مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، قد شهدت صباح اليوم الخميس، انهيار ثلاث طوابق بعقار تحت الإنشاء بمنطقة الكاكولا، أثناء تنفيذ أعمال بناء مخالفة، مما أسفر عن إصابة عاملين ومحاصرة العامل محمود أشرف (27 عامًا) أسفل الأنقاض.

 وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث، وتمكنت بعد ساعات من العمل من انتشال جثمانه من أسفل الركام، بينما كشفت المعاينة الأولية وجود مخالفات في أعمال البناء، وأُلقي القبض على مالك العقار والمقاول، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

مقالات مشابهة

  • أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
  • سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار