الاحتلال يمنع الاحتفالات باستقبال محرري صفقة طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 13th, October 2025 GMT
القدس المحتلة - صفا
أبلغت قوات الاحتلال أهالي الأسرى المقدسيين المقرر الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل في إطار طوفان الأقصى، بقرارات مجحفة تهدف إلى الحد من فرحة الحرية.
وشملت القرارات منع تنظيم أي احتفال، ومنع تجمعات الاستقبال خارج المنازل، وحظر رفع الأعلام أو الرايات.
كما قررت قوات الاحتلال أن تتولى مركبات مخابراته، إيصال كل أسير إلى منزله بعد الإفراج عنه، في خطوة إضافية لضمان السيطرة على تحركات الأسرى وعائلاتهم.
وتحرر المقاومة الفلسطينية اليوم الاثنين، 24 أسيراً مقدسياً ضمن صفة طوفان الأحرار الثالثة والتي تشمل أكثر من ألفي أسير من غزة والضفة والقدس.
ومعظم الأسرى المقدسيين الذين سيتم تحريرهم اليوم محكومون بالسجن المؤبد وأقدمهم القائد القسامي أيمن عبد المجيد عاشور سدر من راس العامود والمعتقل منذ 13-05-1995، وكان يقضي حكما بالسجن المؤبد وثلاثين عاماً.
والأسرى المقدسيون الذين ستحررهم المقاومة هم:
نبيل حسن عبد العزيز أبو خضير معتقل منذ 06-12-1998، ومحكوم بالسجن المؤبد.
أيمن ربحي مصطفى الشرباتي من العيزرية، معتقل منذ 18-03-1998، ومحكوم بالسجن المؤبد.
فراس صادق محمد غانم من كفر عقب، معتقل منذ 18-02-2002، ومحكوم بالسجن المؤبد.
القسامي أحمد عادل جابر سعادة من الطور، معتقل منذ 01-04-200313، ومحكوم بالسجن المؤبد.
يوسف محمد حماد هدالين من العيزرية، وهو معتقل منذ 17-01-2004، ومحكوم بالسجن المؤبد.
عبد الجواد يوسف عبد الجواد الشماسنة من قطنة، معتقل منذ 12-11-1993، ومحكوم بالسجن المؤبد.
محمد يوسف عبد الجواد الشماسنة من قطنة، معتقل منذ 12-11-1993، ومحكوم بالسجن المؤبد.
القسامي نصري عايد حسين عاصي، من مخيم شعفاط، معتقل منذ 27-07-2004، محكوم ببالسجن 18 مؤبدا و70 عاماً.
أمين أحمد جميل اشقيرات من السواحرة الشرقية، معتقل منذ 27-11-2004، محكوم بمؤبدين وثلاث سنوات.
حسام محمد علي مطر من جبل المكبر، معتقل منذ 19-10-2007، محكوم بالسجن مؤبد و99 سنة.
الأسير سهيل محمد يوسف شقيرات، من جبل المكبر، معتقل منذ 22-10-2007، ومحكوم بالسجن المؤبد.
ضياء أحمد علي مطر، من جبل المكبر، معتقل منذ 24-10-2007، ومحكوم بالسجن المؤبد.
محمد حسني حسن أبو شاهين من قلنديا، معتقل منذ 01-07-2015، ومحكوم بالسجن المؤبد.
سمير إبراهيم محمود أبو نعمة من أبو ديس، معتقل منذ 20-10-1986، محكوم بالسجن المؤبد.
سعدي علي سعدي أبو حماد من العيزرية، معتقل منذ 28-02-2016، محكوم بالسجن 29 عاماً.
سامر محمود داود الحلبية من أبو ديس، معتقل منذ 11-05-2016، ومحكوم بالسجن 26 عاما.
أيمن حسن محمد كرد من كفر عقب، معتقل منذ 29-09-2016، ومحكوم بالسجن 34 عاما.
عمر موفق شحادة عيد من مخيم قلنديا، معتقل منذ 09-03-2020، ومحكوم بالسجن 20 عاما.
خالد محمد أحمد صباح من صور باهر معتقل منذ 04-02-2022.
سفيان عمر موسى عجلوني من واد الجوز، معتقل منذ 08-05-2022، ومحكوم بالسجن10 سنوات.
محمد رجب حسن أبو قطيش من عناتا، معتقل منذ 22-10-2022 ، محكوم بالسجن 15 عاماً.
محمد مأمون محمد محيسن من العيسوية، معتقل منذ 26-03-2024، محكوم بالسجن 13 عاماً.
وبهذه الصفقة، انخفض عدد الأسرى المحكومين بالمؤبد في سجون الاحتلال الإسرائيلي من 608 مؤبدات إلى 121 فقط، في تطور لافت يعكس حجم الإفراجات التي تمت خلال صفقات التبادل الثلاث التي جرت في إطار معركة طوفان الأقصى.
وأسفرت الصفقات عن تحرير أكثر من 3985 أسيراً فلسطينياً من مختلف الفصائل والانتماءات، في واحدة من أوسع عمليات الإفراج التي شهدتها السجون الإسرائيلية منذ سنوات.
وتضمنت الصفقات الإفراج عن 486 أسيراً محكوماً بالمؤبد، و319 أسيراً من أصحاب الأحكام العالية، إضافة إلى 33 أسيراً كانوا متوقعين الحصول على مؤبد أو أحكام مرتفعة، إلى جانب 144 أسيرة و297 طفلاً من المعتقلين.
كما شملت عمليات الإفراج 2724 أسيراً من أبناء قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر، ما جعل هذه الصفقات تمثل تحولاً جوهرياً في ملف الأسرى الفلسطينيين وتقليصاً كبيراً في عدد ذوي الأحكام الثقيلة داخل سجون الاحتلال.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: القدس صفقة طوفان الاقصى اسرى محررون محکوم بالسجن المؤبد معتقل منذ
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.