خطبة عيد الأضحى من المسجد الحرام: دعوة للتقوى والتراحم وتجسيد معاني التضحية
تاريخ النشر: 6th, June 2025 GMT
أُقيمت صباح اليوم (عيد الأضحى المبارك) صلاة العيد في المسجد الحرام، وسط حضور مهيب من حجاج بيت الله الحرام وجموع المصلين، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، تزامناً مع وقوف الحجيج في مشعر منى استعدادًا لأداء نسك رمي الجمرات وذبح الهدي.
وقد ألقى خطبة العيد إمام وخطيب المسجد الحرام، حيث افتتحها بالحمد والثناء على الله عز وجل، وبيّن فضل هذا اليوم العظيم، وما يحمله من معانٍ عظيمة في الطاعة والتضحية والتقرب إلى الله، مستشهداً بسنة خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام.
وأكد الخطيب على أهمية التمسك بالتقوى في كل حال، وغرس معاني التضحية والبذل في النفس والمجتمع، مشيرًا إلى أن العيد ليس مظهرًا فحسب، بل رسالة إيمانية لتعزيز التكافل والتراحم وصلة الأرحام، ونبذ الفرقة والخصومة.
أخبار قد تهمك هيئة العناية بشؤون الحرمين تطلق المرحلة التجريبية الأولى للمركز الهندسي الذكي للقيادة والتحكم بالمسجد الحرام 4 يونيو 2025 - 12:26 صباحًا وزارة الداخلية تصدر دليلًا إرشاديًا لتسهيل أداء مناسك الحج لهذا العام 1446هـ 3 يونيو 2025 - 5:09 مساءًوتطرقت الخطبة إلى ضرورة دعم المحتاجين ومواساة المنكوبين، والدعاء لإخواننا المسلمين في كل مكان، خاصة في مناطق النزاع والأزمات، سائلاً الله أن يرفع عنهم البلاء وأن يُعيد للأمة الإسلامية وحدتها وعزّها.
واختتم الخطيب بالدعاء بأن يتقبل الله من الحجاج حجهم، ويكتب أجرهم، ويحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ويجزيهما خير الجزاء على ما يُقدمانه من رعاية عظيمة وخدمات متكاملة لضيوف الرحمن.
وقد شهدت صلاة العيد تنظيمًا دقيقًا من الجهات الأمنية والخدمية والصحية، بما يضمن راحة المصلين وسلامتهم، في صورة تجسد الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المسجد الحرام عيد الاضحي
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.