طرحت الهيئة العامة للغذاء والدواء مشروع المواصفة القياسية الخليجية الخاصة بلحوم النعام المبردة والمجمدة عبر منصة ”استطلاع“، في خطوة تهدف إلى تنظيم تداول هذا النوع من اللحوم في الأسواق الخليجية وضمان سلامتها وجودتها من لحظة الذبح وحتى وصولها إلى المستهلك.
وتشمل المواصفة تفاصيل دقيقة تتعلق بتصنيف اللحوم، ومتطلبات التصنيع، واشتراطات التعبئة والتخزين والنقل، بالإضافة إلى البيانات الإيضاحية الملزمة على العبوات.


أخبار متعلقة عاجل: أمطار غزيرة وسيول.. "الأرصاد" يحذر من طقس مكة والمدينةافتتاح التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآنوتضمنت المواصفة تقسيمًا دقيقًا لذبائح وقطع لحم النعام، محددة الأنواع التي تشمل الشرائح مثل اليوفبيولارس والإليوفيموراليس، والستيك، والساق، والرقبة، والأجنحة، مع استثناء الطيور الداجنة والدجاج.
ولأول مرة، قدمت المواصفة نظام تصنيف دقيقًا لقطعيات لحوم النعام يعتمد على عمر الطائر وجودة اللحم، حيث تم تحديد أربع درجات رئيسية.
تشمل الدرجة الممتازة من لحوم النعام التي لا يتجاوز عمرها 16 شهرًا، تليها الدرجة الأولى من نعام يتراوح عمره بين 16 و24 شهرًا، في حين خُصصت الدرجتان الثانية والثالثة للحوم الطيور الأكبر سنًا والتي تظهر تغيرات في لون اللحم والدهن.
وأكدت الهيئة أن لحوم النعام يجب أن تأتي من طيور سليمة صحياً وخالية من الأمراض، مع الالتزام بضوابط صحية صارمة تشمل مراحل ما قبل الذبح وأثناءه وبعده، مع التزام تام بالمواصفة القياسية للذبح الحلال.
وشددت المواصفة على ضرورة خلو المنتج من الروائح غير الطبيعية، والقاذورات، وبقع الدم، والتقرحات، وبقايا الأحشاء والكدمات الشديدة.
وألزمت المواصفة بعمليات تبريد دقيقة تبدأ فور إزالة الأحشاء، حيث يجب أن يصل مركز الذبيحة إلى درجة حرارة 4 درجات مئوية أو أقل خلال 24 ساعة، مع إمكانية التجميد بعدها إذا دعت الحاجة، بحيث لا تزيد درجة حرارة التجميد عن -18 درجة مئوية خلال 72 ساعة من التبريد، مع تحديد نسبة السائل المنفصل بحيث لا تتجاوز 5% من وزن الوحدة المجمدة.
وشملت المواصفة أيضًا تحديد الحدود القصوى للملوثات والميكروبات وبقايا الأدوية البيطرية، مع التأكيد على مطابقة اللحوم للمواصفات المرجعية الخليجية ذات العلاقة، ما يعزز سلامة المستهلك وجودة المنتج.
وأبرزت المواصفة آلية تنظيم استيراد لحوم النعام، حيث فرضت اشتراطات صارمة منها الحظر التام على الاستيراد من الدول التي تعاني أمراضًا وبائية، وفق نظام الحجر الطبي بدول مجلس التعاون، ووجوب مصاحبة الشحنات بشهادات صحية ومنشأ وذبح حلال معتمدة من الجهات الرسمية في بلد المنشأ.
أما في جانب التعبئة، فألزمت المواصفة باستخدام عبوات مناسبة تحافظ على خصائص اللحوم وتحميها أثناء النقل والتداول، مع اشتراط تناسق وحدات اللحوم داخل العبوة من حيث النوع والحجم والوزن، لضمان شفافية المنتج ومنع الغش التجاري.
وفيما يخص شروط النقل والتخزين، حددت المواصفة درجة حرارة لا تتجاوز 4 درجات مئوية للحوم المبردة، ولا تزيد عن -18 درجة مئوية للحوم المجمدة، وذلك للحفاظ على جودة اللحوم ومنع فسادها أو تلوثها.
وأشارت المواصفة إلى ضرورة وضوح البيانات الإيضاحية على العبوات، بما يشمل توضيح حالة المنتج «مبرد أم مجمد»، واسم المنتج بدقة، وفترة الصلاحية، وإرشادات التخزين، إضافة إلى بيان درجة تصنيف اللحوم حسب التصنيف المحدد، مما يعزز شفافية المنتج ويساعد المستهلك في اتخاذ قرار شراء مدروس.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الدمام اللحوم المبردة

إقرأ أيضاً:

لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.


ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.

ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.

ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.

وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي في حملات بيطرية بأسيوط
  • لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
  • ضبط 101 كيلو لحوم وأسماك فاسدة خلال حملات لحماية المواطنين في سوهاج
  • شرطة التموين تضبط 6 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعة
  • أسيوط: ضبط دقيق قبل بيعه بالسوق السوداء وتحرير 96 محضراً تموينياً
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • مكمل غذائي مصري طبيعي لإنقاص الوزن يقترب من الإنتاج والطرح بالسوق
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ