دراسة بريطانية: عصير الشمندر يُخفض ضغط الدم لدى كبار السن ويُحسّن بكتيريا الفم
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
كشفت دراسة بريطانية جديدة عن فائدة مذهلة لعصير الشمندر في خفض ضغط الدم لدى كبار السن، وذلك من خلال تأثيره الإيجابي على بكتيريا الفم.
كيف يحمي عصير الشمندر في خفض ضغط الدم؟وأجريت الدراسة في جامعة إكستر البريطانية أوضحت أن تناول الأطعمة الغنية بالنترات، مثل الشمندر، يُساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل خطر أمراض القلب، وفقا لما نشر في صحيفة The Independent Exeter.
ووجد الباحثون المشرفون على الدراسة، أن تناول عصير الشمندر الغني بالنترات يُغيّر من تركيبة البكتيريا في الفم، مما يؤدي إلى زيادة البكتيريا المفيدة وتقليل البكتيريا المسببة للالتهابات والعدوى.
وأفاد الباحثون، بأنه بعد أسبوعين من تناول العصير، لاحظت الدراسة انخفاضاً واضحاً في ضغط الدم لدى من تتجاوز أعمارهم 60 عاماً، وهو ما يعزز قدرة الجسم على إنتاج أكسيد النيتريك، المسؤول عن توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
وأوضح البروفسور آندي جونز من جامعة إكستر أن «تناول الأطعمة الغنية بالنترات يغيّر ميكروبيوم الفم بطريقة تقلّل الالتهاب وتساعد على خفض ضغط الدم لدى كبار السن».
فيما أضافت البروفسورة آني فانهاتالو أن «كبار السن ينتجون كميات أقل من أكسيد النيتريك مع التقدم في العمر، لذا فإن تناول الخضراوات الغنية بالنترات يمكن أن يكون ذا فائدة كبيرة لصحتهم القلبية».
وأكدت الدراسة أن هناك بدائل أخرى غنية بالنترات يمكن أن تحقق نفس الفوائد، مثل السبانخ، الجرجير، الكرفس، والكرنب.
ـ يساهم في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب.
ـ يُساعد في توسيع الأوعية الدموية وتعزيز تدفق الدم.
ـ يُحسّن من بكتيريا الفم ويقلّل من الالتهابات.
ـ غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات المهمة لصحة الجسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عصير الشمندر ضغط الدم كبار السن جامعة إكستر أكسيد النيتريك أمراض القلب ی خفض ضغط الدم ضغط الدم لدى بالنترات ی کبار السن
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.