خلي بالك على أولادك .. تحذير من فيروس المدارس الميتانيمو
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
حذرت الدكتورة سماح نوح رئيس قسم الارشاد البيطري من انتشار فيروس الميتانيمو البشري (HMPV)، مؤكدة أنه يسبب التهابات حادة في الجهاز التنفسي، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن وضعاف المناعة.
ووفقاً لما ذكرته نوح، فإن بعض المدارس بدأت تتخذ إجراءات وقائية احترازية بعد تداول التحذيرات، في ظل تزايد الإصابات بأمراض تنفسية بين الطلاب خلال الفترة الأخيرة، وقالت في منشورها: "ربنا يستر، بعض المدارس بدأت تأخذ الحذر".
ينتمي فيروس الميتانيمو البشري إلى عائلة الفيروسات الرئوية، وينتقل عن طريق رذاذ السعال أو العطس أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه.
وتشمل أعراض الإصابة به: السعال، والحمى، واحتقان الأنف، والتهاب الحلق، وصعوبة التنفس، وأحياناً الغثيان أو الإسهال.
ودعت نوح إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية، مثل غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، وتجنب لمس الوجه دون تنظيف اليدين، والابتعاد عن المصابين بأعراض تنفسية، إضافة إلى تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس، مع ضرورة البقاء في المنزل عند ظهور أي علامات للمرض.
وتؤكد مصادر طبية أن الفيروس لا يُعد جديداً، لكنه قد ينتشر بشكل أوسع خلال فصول البرد، مما يستدعي اليقظة والالتزام بالنظافة الشخصية لتجنب العدوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيروس المدارس الميتانيمو فيروس الاطفال
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).