شبكة اخبار العراق:
2026-07-24@06:23:35 GMT

خيانة الوطن اشد فتكا

تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT

خيانة الوطن اشد فتكا

آخر تحديث: 23 أكتوبر 2025 - 10:11 ص بقلم :عبد الخالف الفلاح لقد تمكنت الدول الاستعمارية في الماضي مثل بريطانية وفرنسا وامريكا ودول اخرى في استغلال خيرات الكثير من البلدان بسبب الجهل والامية التي كانت سائدة على ابنائها وقلة الشعور باهمية الوطن في السيطرة والتحكم على العديد من دول العالم بالقوة والمال والاغراءات حتى في اعطاء المسؤوليات في استغلال النفوس الضعيفة وتنصيبهم على راس الهرم الحكومي او توزيعم بالمناصب الاقل في تلك الدول واستولت على مواردها لفترات طويلة من الزمن وهناك شعوب دول لازالت تأن من سطوة الاستعمار ، وقد ساعدها في تحقيق ذلك الاعتماد على فئة معينة من الافراد ممن باع وطنه بشراء دممهم بثمن بخس و الخونة لا أرض لهم ولا انتماء في قلوبهم، وما يرتكبونه فهو اشد فتكاً من جرم يبقى معلقا على صدرهم إلى يوم يقبرون تحت الأرض، تلك الأرض التي لن تقبل بتلك الحثث العفنة التي نمت وعاشت بأموال الخيانة ولهولاء المرتزقة دور كبير في التأثير على نمو وتقدم البلدانهم كونهم يقوم بالتعاون في نقل المعلومات وتغيير الاتجاهات مما يسهمون في إحكام هذه القوى سيطرتها على الدول المستعمرة، كونهم لهم أدوارهم متعددة ويتلقون الدعم مما يسهمون في وصولهم إلى مستويات عليا في السلطات والمؤسسات، وتصبح الدول رهينة لتصرفات الدول المستعمرة التي تتحكم فيها، حيث تعمل على توجهها وفقا لمصالحها من خلال هؤلاء الاذيال ، مما يجعل اوطانهم تعاني من العديد من المشكلات وتعيش مرحلة من التفكك والانحلال، ويبعدها ذلك عن تحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الاستعمار، لذا اعتبرت الخيانة من أشد الأعمال فتكاً بالدول وتأثيرًا على المصالح الوطنية.

الخائن هو ورم خبيث ومن الصعب السكوت عنه ولا علاج له سوى الاستئصال فكيف تصبح الخيانة وطنية؟ والخائن يعبد الطريق أمام العدو ليحقق أهدافه وغاياته مهما كان نوعها، ومهما تعددت، أو اختلفت ألوانها وعندما ينطمس معنى الوطن والوطنية في الأنفس والقلوب والعقول والوجدان فلا غرابة عندما تقع الخيانة فالوطنية كلمة لا معنى لها في أخلاق كائنات بشرية تظهر بيننا كالفقاعات بين الفنية والأخرى لأن الوطن عندهم ليس ذلك الوطن الذي يعاني شعبه الظلم والمعاناة والعدوان والعمالة والارتزاق على حسابه وليس هناك من دين أو عقيدة أو فكر يبرر لك خيانة الوطن.. إنه العار نفسه أن يخون ابناءه وطنهم مهما كان العذر للخيانة فلا عذر لمن خان بوجهه القبيح لا يجمله شيء والوطن لا ينسى من غدر به وخانه سراً أو علنا.. وإن صفحت السلطات عن خائن فالوطن والتاريخ لا يصفح أبدا ويظلان يذكران الخائن بعد موته فهما لا يغفران لخائن أبداً. نعم كل شىء يهون إلا خيانة الوطن فهي جريمة كبري لا تغتفر كون المجني عليه هو الوطن وكل عمل مشين يمكن للمرء أن يجد مبررا لفاعله إلا خيانة الوطن فلا مبرر لها ولا شفاعة لمرتكبها مهما كانت منزلته ومهما كان السبب الذي يدفع لها فهو أبدا لا يشفع أن تبيع وطنك وتتآمر عليه ،فالوطن بمنزلة العرض والشرف للإنسان ومن هان عليه وطنه يهون عليه عرضه وشرفه. ولكن يبقى المواطنون الأوفياء هم خط الدفاع الأول ضد كل الدسائس والمؤامرات التي تحاك ضد اوطانهم، ويؤمنون بإن الحق يبقى شامخا عاليا لا يمكن أن تطاله أيادي الخونة، وأنّ للوطن قلوب لا يمكن أن تنام عيونها دون أن تقدم أرواحها فداء له وحماية لأرضه وحدوده ومستقبله، وعلينا أن ندرك حقا أنّ كل هذه الدسائس التي تحاك ضد الوطن سوف يكشفها الزمن ، الخيانة الكبرى للوطن هو الصمت الرهيب عندما يخيم على الرجال والنساء والمؤسسات في كل المواقع، والسكوت على التراجع والتخلف والظلم في حق الشعب ومستقبل أبنائنا الذين يحبون وطنهم ولا يريدون المغامرة بمستقبله، وليس لديهم عنه بديلا.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: خیانة الوطن

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله