نائب الرئيس الأمريكي: لن يتم ضم الضفة إلى إسرائيل ولن ننشر جنود في غزة
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الخميس 23 أكتوبر 2025، أنه لن يتم ضم الضفة الغربية لإسرائيل.
ويأتي حديث نائب الرئيس الأمريكي عقب مصادقة الكنيست الإسرائيلي أمس الأربعاء بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لضم الضفة الغربية، في خطوة أدانتها بشدة عواصم إقليمية وغربية عديدة.
إقرأ أيضاً: صحيفة تكشف: خطة لتقسيم غـزة إلى منطقتين بين إسرائيل وحمـاس
كما شدد فانس في تصريح صحفي له، على أن إسرائيل و حماس تحترمان وقف إطلاق النار رغم بعض الاستثناءات والاتفاق صامد.
وأشار إلى أن بلاده لن تنشر جنود أميركيين في قطاع غزة .
إقرأ أيضاً: ترامب يعلن: خطوات إسرائيل بشأن ضم الضفة لن تحظى بدعم واشنطن
وأوضح فانس أن الولايات المتحدة ملتزمة بصمود اتفاق وقف إطلاق النار، كما أن الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بالاتفاق وسنواصل العمل معها لصموده.
وقال "رسالتنا للإسرائيليين كانت ضرورة المحافظة على اتفاق وقف إطلاق النار".
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف النار في غزة حيز التنفيذ، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده الإبادة الجماعية في غزة.
وارتكبت إسرائيل هذه الإبادة منذ 8 أكتوبر 2023 لمدة عامين، وخلفت 68 ألفا و234 شهيداً فلسطينيا، و170 ألفا و373 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين غارات إسرائيلية على جرود البقاع اللبناني - الاحتلال: أهداف لحزب الله مؤسسات الأسرى تطالب "الصليب الأحمر" باستئناف الزيارات إلى السجون فورًا شهيد بنيران مسيرة للاحتلال في بلدة بني سهيلا جنوب قطاع غزة الأكثر قراءة صحة غزة تنشر أحدث إحصائية لعدد شهداء العدوان الإسرائيلي استشهاد شقيقين إثر قصف إسرائيلي شرق خانيونس محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية 6 أشهر كتائب القسام تنعى رئيس أركان قوات الحوثيين عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.