جامعة مدينة السادات تُطلق مبادرة «بداية جديدة لضمان جودة التعليم 2025»
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
انطلقت فعاليات مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم" بجامعة مدينة السادات، بتنفيذ فريق من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وتحت إشراف الدكتور عبد الحميد عثمان، مدير مركز ضمان الجودة والتطوير المستمر بالجامعة.
بدأت فعاليات اليوم التدريبي بكلمات ترحيبية عبّرت عن اعتزاز الجامعة باستضافة المبادرة، تلاها عرض لأهدافها ورؤيتها من قبل الدكتور هشام عبد الناصر، المدير التنفيذي للمبادرة ومستشار رئيس الهيئة للاتصال السياسي، والدكتور حسين خاطر، مسئول تدريب المبادرة والمتحدث الرسمي لها.
شهدت الفعالية حضوراً متميزاً من فريق مركز ضمان الجودة والتطوير المستمر بالجامعة، وعدد من مديري وحدات الجودة وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بمجال التطوير الأكاديمي، بالإضافة إلى ممثلين عن الإدارة العامة لرعاية الطلاب وأكثر من 280 طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة، في تفاعل يعكس وعي طلابي متنامٍ بأهمية الجودة ودورها في مستقبل التعليم المصري.
وأشاد الدكتور أحمد عزب، رئيس الجامعة، الى شعار المبادرة هو أن: "الجودة هي جواز السفر نحو المستقبل، وهي ليست مجرد شعار بل ثقافة ومهارة تحدد مسار النجاح في الحياة الأكاديمية والمهنية، فاليوم لم تعد الجودة ميزة تنافسية، بل أصبحت شرطاً أساسياً للبقاء والتميز".
وأكد "عزب" إلى أن تبنّي فكر وثقافة الجودة يمثل جوهر بناء الإنسان المصري القادر على الابتكار والإنتاج والمنافسة، مضيفًا أن جامعة مدينة السادات ستظل داعمًا دائمًا لكل المبادرات التي تعزز ثقافة الجودة والاعتماد، وتعمل على إعداد خريج متميز يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مثمناً الجهود المتميزة التي تبذلها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد برئاسة معالي رئيس مجلس الوزراء، في ترسيخ ثقافة الجودة بالمؤسسات التعليمية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تمثل امتدادًا لمبادرة الدولة "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري" التي انطلقت في سبتمبر 2024، وتترجم عمليًا حرص القيادة السياسية على تطوير التعليم كأحد ركائز التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام عبد الناصر، المدير التنفيذي للمبادرة، أن مبادرة "بداية جديدة لضمان جودة التعليم" تأتي امتدادًا للرؤية الوطنية لبناء الإنسان المصري التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وترعاها الدولة المصرية برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، مشيراً إلى أن هذه المبادرة ليست مجرد برنامج تدريبي، بل مشروع وطني شامل يستهدف غرس فكر الجودة في عقول طلاب الجامعات المصرية، باعتبارهم قادة الغد وصُنّاع المستقبل، وأكد أن الاستثمار في الطالب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، وأن نشر ثقافة الجودة بين الشباب هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز ثقة المجتمع في مخرجات التعليم المصري.
وفي كلمته، أشار الدكتور عبد الحميد عثمان، مدير مركز ضمان الجودة والتطوير المستمر بالجامعة، إلى أن مشاركة جامعة مدينة السادات في هذه المبادرة تمثل خطوة رائدة نحو ترسيخ ثقافة الجودة كمنهج حياة داخل الجامعة، ونقطة انطلاق جديدة في مسيرة التطوير والتحسين المستمر.
واختُتمت فعاليات اليوم بتوصيات أكدت على ضرورة استمرار التعاون بين الجامعات والهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، لنشر ثقافة الجودة بين الطلاب وربطها بمفاهيم الاستدامة، والتحول الرقمي، والتميز المؤسسي، باعتبارها الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا للجامعات المصرية.
الجدير بالذكر أن الهيئة القومية لضمان جودة التعليم و الاعتماد هى إحدى الهيئات التابعة لرئيس مجلس الوزراء والمنوط بها قانونا نشر الوعي بثقافة جودة التعليم والعمل على تقييم واعتماد المؤسسات التعليمية والتدريبية وبرامجها طبقا للمعايير القياسية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية اخبار محافظة المنوفية مبادرة السادات جامعة السادات الهیئة القومیة لضمان جودة التعلیم جامعة مدینة السادات ثقافة الجودة بدایة جدیدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بمدينة الرياض
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.