محافظ القاهرة: المتحف المصري الكبير يصون التراث ويسهم في إحياء التاريخ
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكد محافظ القاهرة، الدكتور إبراهيم صابر، أن افتتاح المتحف المصري الكبير مطلع نوفمبر المقبل يمثل حدثًا عالميًا فريدًا سيحتفل به العالم أجمع، باعتباره إضافة كبرى للتراث الإنساني والحضارة المصرية العريقة، مشيرًا إلى أن المحافظة تكثف استعداداتها النهائية لضمان ظهور العاصمة في أبهى صورة تليق بمكانة مصر أمام العالم.
وقال محافظ القاهرة، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/، إن أجهزة المحافظة تعمل على رفع كفاءة الطرق والمحاور المؤدية إلى المتحف المصري الكبير، بدءًا من مطار القاهرة مرورًا بطريق صلاح سالم والطريق الدائري، وصولًا إلى مناطق الجيزة، وذلك بالتعاون والتنسيق الكامل مع أجهزة الدولة والوزارات المعنية، لتأمين حركة الوفود والزوار وضمان انسيابية المرور خلال فعاليات الافتتاح.
وأضاف أن المحافظة نسّقت مع الإدارة العامة لمرور القاهرة لوضع خريطة سير للوفود والزائرين، بما يضمن الظهور الحضاري اللائق للعاصمة خلال هذا الحدث العالمي، موضحًا أن الجهود شملت أيضًا رفع كفاءة الفنادق والمنشآت السياحية التي ستستضيف الضيوف والمشاركين من مختلف دول العالم.
وأشار الدكتور إبراهيم صابر إلى أن محافظة القاهرة أطلقت حملة ترويجية للاحتفال بافتتاح المتحف الكبير على أكثر من 100 حافلة تابع لهيئة النقل العام، فضلًا عن نشر الملصقات والبانرات التعريفية في المحاور الرئيسية، لإضفاء حالة من الزخم الوطني والاحتفالي استعدادًا للحدث.
وأوضح محافظ القاهرة أنه تم الانتهاء من تنفيذ مشروع لتطوير وتحسين الرؤية البصرية بالطريق الدائري بقطاع شرق النيل في المسافة الممتدة من أول طريق الأوتوستراد حتى النيل بطول 12 كيلومترًا، من خلال العمل في 5 قطاعات بالاتجاه الشمالي و6 قطاعات بالاتجاه الجنوبي بنطاق أحياء البساتين ودار السلام ومصر القديمة حيث تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جامعة عين شمس، وتضمن دهان المباني على جانبي الطريق بألوان متناسقة، وتركيب لوحات مضيئة وإعلانية تحاكي التاريخ المصري، إلى جانب إضافة عناصر تجميلية من النباتات والأشجار والإنارات الحديثة وشاشات العرض، بما يعكس الهوية البصرية والحضارية لمحافظة القاهرة، ويرتبط بمحطات الـBRT ومواقف الميكروباصات على نحو يعزز الصورة الجمالية للعاصمة.
وأكد المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تواصل العمل على مدار الساعة بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية؛ لاستكمال جميع الاستعدادات الخاصة بالافتتاح الرسمي، لافتًا إلى أن المتحف المصري الكبير سيكون أكبر متحف في العالم مخصصًا لحضارة واحدة، وهو ما يعكس ريادة مصر الحضارية ومكانتها السياحية على خريطة العالم.
واختتم الدكتور إبراهيم صابر تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيمثل لحظة فخر لكل المصريين، إذ يجسد جهود الدولة في إحياء التاريخ وصون التراث الإنساني، مشيرًا إلى أن هذا الصرح العالمي سيكون واجهة مشرفة لمصر أمام ضيوفها من مختلف دول العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر افتتاح المتحف المصري الكبير الإدارة العامة لمرور القاهرة الدکتور إبراهیم صابر المتحف المصری الکبیر محافظ القاهرة إلى أن
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.