البيئة تتابع الترتيبات اللوجستية والفنية لمؤتمر اتفاقية برشلونة cop24
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة، اجتماعًا تنسيقيًا مع تاتيانا هيما، المنسق العام لخطة عمل البحر المتوسط ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والوفد المرافق لها، لمناقشة الترتيبات اللوجستية والفنية الخاصة باستضافة مصر لمؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية برشلونة (COP24)، والمقرر عقده خلال الفترة من 2 إلى 5 ديسمبر المقبل.
شارك في الاجتماع الدكتور علي أبو سُنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، وياسمين سالم، مساعد الوزيرة للتنسيقات الحكومية، والدكتورة هبة شعراوي، رئيس الإدارة المركزية للسواحل والبحيرات والموانئ ومنسق خطة عمل البحر المتوسط، وسها طاهر، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي.
وخلال الاجتماع، أكدت الدكتورة منال عوض، أن استضافة مصر لهذا المؤتمر الدولي تأتي في إطار التزام الدولة المصرية بدعم الجهود الإقليمية والدولية لحماية بيئة البحر الأبيض المتوسط من التلوث، وتعزيز العمل الجماعي بين دول الإقليم لتحقيق التنمية المستدامة في إطار من التوازن بين البيئة والاقتصاد الأزرق.
وأضافت أن الاجتماع تناول مناقشة الاستعدادات التنظيمية واللوجستية والفنية للمؤتمر، بالإضافة إلى الفعاليات والاجتماعات الجانبية المزمع تنفيذها على هامشه، مشيرةً إلى أن تاتيانا هيما أجرت زيارة تفقدية للفندق المقرر استضافة المؤتمر به، لمتابعة مدى جاهزيته الفنية واللوجستية، والتأكد من مطابقة التجهيزات للاشتراطات المنصوص عليها في اتفاق البلد المضيف، فضلًا عن مناقشة الترتيبات التقنية المطلوبة لتأمين انعقاد المؤتمر بالصورة اللائقة.
كما ناقشت الوزيرة، مع المنسق العام لخطة عمل البحر المتوسط، الإجراءات الجارية لتوقيع اتفاق البلد المضيف، وكذلك تصميم النموذج الخاص بالأحداث الجانبية، والتنسيق مع سكرتارية الاتفاقية لتلقي العروض والمقترحات من الشركاء والجهات الراغبة في تنظيم فعاليات علمية وثقافية ضمن فعاليات المؤتمر.
وتطرقت المناقشات أيضًا إلى إعداد مسودة الإعلان الوزاري للمؤتمر والتنسيق بشأنها مع الجهات الوطنية والدولية المعنية للوصول إلى الصيغة النهائية التي سيتم الإعلان عنها في ختام فعاليات المؤتمر، إلى جانب مراجعة مسودة الأجندة النهائية لأحداث المؤتمر وجدول اجتماعاته الرسمية.
وأكدت الدكتورة منال عوض، حرص الدولة المصرية على الإعداد الجيد والتنظيم المتكامل للمؤتمر لضمان خروجه بنتائج إيجابية وقرارات مؤثرة تُسهم في مواجهة التحديات البيئية التي تواجه إقليم البحر المتوسط، مشددة على أهمية أن يخرج المؤتمر بقرارات مصيرية تدعم الحد من مصادر التلوث المختلفة، وتحافظ على النظام البيئي الفريد للبحر المتوسط بوصفه شريان حياة للدول المطلة عليه.
وأضافت أن مصر تسعى من خلال هذا المؤتمر إلى تحقيق طموحات دول الإقليم في تعزيز التعاون البيئي المشترك، واتخاذ خطوات عملية نحو تحقيق الاستدامة البيئية للبحر المتوسط وحماية موارده الطبيعية من المخاطر المتزايدة للتلوث والتغيرات المناخية.
وأشارت الوزيرة، إلى أنه تم التوافق على أن يكون المحور الرئيسي للإعلان الوزاري للمؤتمر بعنوان: "اقتصاد أزرق مستدام من أجل منطقة متوسطية مرنة وصحية"، موضحةً أنه تم تشكيل مجموعة عمل لوجستية متكاملة بقيادة وزارة البيئة وبالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية كافة، لضمان تنسيق الجهود الوطنية في جميع مراحل التحضير.
وتابعت أن وزارة البيئة تسعى لإدراج عدد من القضايا ذات الأولوية الوطنية ضمن أجندة المؤتمر، وعلى رأسها الحد من استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام، لما تمثله هذه القضية من أهمية خاصة في الحفاظ على البيئة البحرية وتحقيق الاستدامة البيئية في المنطقة المتوسطية.
فيما أعربت المنسق العام لخطة عمل البحر المتوسط، عن تقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها مصر في الإعداد للمؤتمر، مثمنةً مستوى التنسيق العالي بين الجهات الوطنية المعنية، ومعربة عن ثقتها الكاملة في قدرة الدولة المصرية على تنظيم مؤتمر ناجح يحقق نتائج ملموسة وقرارات فعالة تُجسد طموحات دول إقليم البحر المتوسط في حماية بيئته وصون موارده الطبيعية لصالح الأجيال القادمة.
اقرأ أيضًا:
حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الخميس 23-10-2025
أسعار الحج الاقتصادي 2026 "طيران"
قانون الإجراءات الجنائية.. الحالات المسموح فيها دخول المنازل
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
منال عوض وزيرة التنمية المحلية مؤتمر اتفاقية برشلونة cop24 أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك:
إعلان
يوم على الافتتاح
أخبار مهرجان الجونة
المزيدأخبار
المزيدإعلان
البيئة تتابع الترتيبات اللوجستية والفنية لمؤتمر اتفاقية برشلونة cop24
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
33 21 الرطوبة: 33% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب مهرجان الجونة السينمائي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: زيادة أسعار البنزين مهرجان الجونة السينمائي المتحف المصري الكبير اتفاق غزة خفض الفائدة نصر أكتوبر الطريق إلى البرلمان توقيع اتفاق غزة سعر الفائدة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق منال عوض وزيرة التنمية المحلية يوم على الافتتاح مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر أخبار مهرجان الجونة عمل البحر المتوسط التنمیة المحلیة صور وفیدیوهات منال عوض
إقرأ أيضاً:
يوم البيئة وزمن الدوران
فى عام 1972، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 5 يونيه يومًا عالميًا للبيئة وذلك فى ذكرى افتتاح مؤتمر استكهولم حول البيئة الإنسانية، وجاء هذا اليوم كرد فعل لفاجعة حدثت عندما مرت الولايات المتحدة الأمريكية فى صراع سياسى واقتصادى بسبب الحرب مع فيتنام، حيث كلفت عجلة دوران اقتصادها إلى الأمام دوران عجلة الصحة البيئية إلى الخلف، بسبب الاستهلاك المكثف للغاز والمصانع، ثم أتت الكارثة الإنسانية فى عام 1969 بتسرب أكثر من 3 جالونات نفط فى المحيط الهادى وأدى ذلك لوفاة الكثير من الكائنات الحية. كل هذه الأمور أدت لتشكيل ما يعرف باسم يوم الأرض العالمى، ثم تطور إلى يوم البيئة والذى يركز فى الأساس على تمكين الأفراد والمجتمعات للتحرك بشكل مباشر لحماية البيئة، والتحول إلى الطاقة النظيفة، ومواجهة أزمات تغير المناخ. وفى دراسة نشرها مركز بيو للأبحاث حول أكثر الأخطار تهديدًا، كان التغير المناخى هو الأكثر تهديدًا بحسب إجابات المستطلعين، متقدما على خطر تنظيم الدولة، والهجمات الإلكترونية، وغيرها من المخاطر. وبعد ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا من تدشين يوم البيئة العالمى برعاية الأمم المتحدة عصفت بكوكب الأرض ثلاث أزمات هى: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتفاقم مشكلة التلوث والنفايات على مستوى العالم. ومن وجهه نظرنا فإن معرفة الأسباب لا بد أن تسبق طرح الحلول، وهذه الأسباب تكمن من وجهة نظرنا فى الآتى: أولا : أن طريقة استهلاكنا لموارد كوكبنا المحدودة تتم بصورة عبثية، حيث تتجاوز معدلات الاستهلاك القدرة التجددية للأرض، ما يؤدى إلى استنزاف المياه، الغذاء، والطاقة، حتى مع المطالبة بالتحول نحو "الاقتصاد الدائري" والاعتماد على الطاقة المتجددة كانت الاستجابة الدولية ضعيفة. ثانيًا: عدم ايمان مجتمع الأعمال بضرورة اعتماد وتطوير نماذج عمل أكثر مراعاة للبيئة، لاسيما وأن اعتماد نماذج أعمال مستدامة بيئيًا لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل ضرورة استراتيجية حتمية لضمان البقاء والنمو فى ظل التحديات المناخية المتسارعة وتشريعات الاستدامة العالمية. ثالثًا: ضعف الوازع المجتمعى بتحفيز المزارعين والمصنعين لتطبيق طرق إنتاج مستدامة. وخاصة بعد أن تبين أن تحفيز المزارعين والمصنعين لتطبيق أساليب إنتاج مستدامة أصبح أمرًا ضروريًا لضمان الأمن الغذائى، حماية الموارد الطبيعية، ومواجهة التغير المناخى، ما يسهم فى خفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، فتح أسواق جديدة للمنتجات الصديقة للبيئة، وتحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والقادمة. رابعًا: محدودية دعم الحكومات للاستثمار فى إصلاح البيئة، حيث أكدت العديد من الدراسات الدولية أن الاستثمارات البيئية تعان فجوة تمويلية تتطلب مضاعفة التدفقات الحالية للحلول القائمة على الطبيعة لتصل إلى قرابة 572 مليار دولار أمريكى سنويًا. وترجع محدودية الدعم الحكومى فى هذا القطاع إلى أولويات الإنفاق، حيث تمثل الاستثمارات الضارة بالطبيعة أضعاف الاستثمارات الموجهة لحمايتها، كما أن العديد من الدول النامية تتعرض لضغوط مجتمعية مستمرة لتوفير فرص العمل والنمو الصناعى، ما يدفعها أحيانًا لتخفيف المعايير البيئية لتشجيع الاستثمار التقليدى، كما تفتقر الكثير من الدول النامية أيضًا إلى الأنظمة المالية الدقيقة لتسعير "خدمات النظام البيئي" (مثل امتصاص الكربون وتوفير المياه النظيفة)، ما يصعب معه تقييم العائد الاستثمارى للمشاريع الخضراء. خامسًا: تدنى خلق وعى بين جيل الطلاب والشباب لبناء مستقبل أكثر مراعاة للبيئة. حيث يمثل تدنى الوعى البيئى بين الشباب والطلاب تحديًا جوهريًا، ولتجاوز ذلك يتم حاليًا دمج برامج "التعليم الأخضر" فى المناهج وتفعيل المشاركة المجتمعية عبر منصات العمل التطوعى لتوجيه طاقاتهم نحو الاستدامة والاقتصاد الأخضر. وبالتالى فقد أصبح دمج الممارسات فى التعليم، تمكين المبادرات الشبابية، ودعم الجهود المجتمعية أمرا ضروريًا وهو ما سنتناوله فى المقال المقبل إن شاء الله.
رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام