نائب الرئيس الأمريكي: لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، أنه لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، وفقًا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس مزارعين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في وادي سعير شمال شرق مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسات التضييق التي تفرضها سلطات الاحتلال على المزارعين الفلسطينيين، لا سيما في موسم قطف الزيتون، بهدف الحد من وصولهم إلى أراضيهم القريبة من المستوطنات.
وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين فجر اليوم الخميس خلال مداهمات واعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال في عدة مناطق من الضفة الغربية، شملت مدينتي جنين ونابلس ومخيم عايدة شمال بيت لحم، وسط مواجهات عنيفة استخدمت خلالها القوات الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
كما منع عددًا من المستوطنين فلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله في الضفة الغربية.
ويبدأ موسم قطف الزيتون في الضفة بعد الثلث الأول من أكتوبر من كل عام، ومع انطلاقه توسعت اعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي الضفة الغربية إسرائيل الاحتلال قوات الاحتلال الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.